أعلنت وزارة الصحة الأمريكية أن الفحوصات المخبرية أظهرت إيجابية إصابة أحد المواطنين بعدوى فيروس هانتا النادر، وذلك ضمن مجموعة من 17 أمريكياً كانوا على متن السفينة السياحية الموبوءة في المحيط الأطلسي. وأكدت الصحة الأمريكية أن الحالة المصابة تخضع حالياً للرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات المتخصصة، مع اتخاذ إجراءات العزل الصارمة لمنع انتشار العدوى.
أول حالة مشتبه بها في فرنسا
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو تسجيل أول حالة مشتبه بإصابتها بفيروس هانتا في البلاد، وذلك بعد ظهور أعراض المرض على أحد الركاب الذين تم إجلاؤهم جواً من السفينة السياحية ذاتها. وأوضح لوكورنو أن خمسة أشخاص جرى نقلهم إلى فرنسا يوم الأحد قادمين من سفينة كانت راسية قبالة جزيرة تينيريفي الإسبانية، وقد وضعوا فور وصولهم في عزلة صحية مشددة بعد ظهور أعراض على أحدهم أثناء رحلة العودة.
إجراءات العزل والمتابعة
وأشار رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن جميع الحالات المشتبه بها تتلقى الرعاية الطبية داخل مستشفى متخصص في العاصمة باريس، حيث تخضع لفحوصات وتحاليل دقيقة للتأكد من الإصابة من عدمها. وأكد أن السلطات ستتخذ إجراءات عزل إضافية عند الحاجة لحماية الصحة العامة. وأضاف أنه سيصدر مرسوماً خاصاً خلال ساعات لتشديد إجراءات العزل والمتابعة الطبية للقادمين، في ظل تصاعد المخاوف من احتمال انتشار الفيروس.
تفشي الفيروس على متن السفينة
وكانت سفينة الرحلات السياحية إم في هونديوس قد شهدت تفشياً لفيروس هانتانا النادر، ما أدى إلى وفاة ثلاثة ركاب وإصابة آخرين. وقد صنفت منظمة الصحة العالمية جميع المخالطين على متنها ضمن الفئات عالية الخطورة، مع إخضاعهم لفترة مراقبة طبية ممتدة تصل إلى اثنين وأربعين يوماً. وأكدت المنظمة أن الوضع الحالي لا يرتقي إلى مستوى جائحة كوفيد-19، لكنه يتطلب متابعة دقيقة وإجراءات احترازية مشددة لمنع أي انتشار محتمل للعدوى.



