وقعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، ممثلة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، بروتوكول تعاون مع شركة "جينيتك إمبريو" الكندية، بهدف رفع كفاءة التكويد والتحسين الوراثي للماشية في مصر. يأتي هذا البروتوكول في إطار جهود الدولة لتطوير قطاع الإنتاج الحيواني وزيادة الإنتاجية من اللحوم والألبان.
أهداف البروتوكول
يهدف البروتوكول إلى تحسين السلالات المحلية من الماشية من خلال استخدام التقنيات الحديثة في التكويد الوراثي، مما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الصفات الوراثية للحيوانات. كما يشمل التعاون تبادل الخبرات والتدريب على أحدث الأساليب العلمية في مجال التحسين الوراثي.
تفاصيل الاتفاقية
أكد الدكتور محمد سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية، أن البروتوكول يتضمن تنفيذ برامج متكاملة للتكويد الوراثي للماشية، تشمل تسجيل البيانات الوراثية للحيوانات وتحليلها لانتخاب أفضل السلالات. وأضاف أن الاتفاقية تشمل أيضًا تطوير قاعدة بيانات وطنية للماشية، مما يسهل تتبع وتحسين الإنتاج.
من جانبها، أوضحت الشركة الكندية أنها ستقدم الدعم الفني والتقني اللازم، بما في ذلك توفير أجهزة ومعدات التكويد الوراثي، وإجراء التحاليل المخبرية المتقدمة. كما سيتم تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للكوادر المصرية في مجال التحسين الوراثي.
أهمية التكويد الوراثي
يعد التكويد الوراثي أداة حيوية في تحسين الإنتاج الحيواني، حيث يمكن من خلاله تحديد الحيوانات ذات الصفات المتميزة مثل سرعة النمو وجودة اللحم وإنتاج الحليب. ويساعد ذلك في توجيه برامج التربية لتحقيق أقصى استفادة من الموارد الوراثية المتاحة.
التأثير المتوقع
من المتوقع أن يسهم هذا البروتوكول في زيادة إنتاجية الماشية في مصر بنسبة تصل إلى 30% خلال السنوات القادمة، مما يسهم في تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من اللحوم والألبان. كما سيساعد في تحسين صحة الحيوان وتقليل الأمراض الوراثية، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
يأتي هذا التعاون ضمن استراتيجية وزارة الزراعة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الثروة الحيوانية، بالتعاون مع الشركات العالمية المتخصصة.



