استعرض برنامج «مصر تستطيع»، الذي يُبث عبر قناة «dmc»، تفاصيل «المحور الرياضي» ضمن مشروع الجينوم الرياضي المصري، والذي يُنفذ بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة المصرية. يهدف المشروع إلى اكتشاف المواهب الرياضية وتوجيهها علميًا وفقًا للتركيب الجيني لكل فرد.
دراسة جينات الأبطال المصريين
كشف الدكتور خالد عامر، الباحث الرئيسي في المشروع، أن المرحلة الأولى من الدراسة اعتمدت على تحليل جينات 116 بطلًا رياضيًا مصريًا حاصلين على بطولات دولية، بهدف فهم العوامل الوراثية المرتبطة بالتفوق الرياضي. وأوضح أن التحليلات تشمل قياس قدرة العضلات على التحمل، وسرعة الاستجابة، ونسب استهلاك الأكسجين، بالإضافة إلى تقييم معدلات التعرض للإصابات. هذا يتيح بناء قاعدة بيانات دقيقة عن السمات البدنية لكل رياضي.
وأشار البرنامج إلى أن «الجينوم الرياضي» سيمكن الأجهزة الفنية والطبية من تصميم برامج تدريبية وغذائية مخصصة لكل لاعب وفق بصمته الوراثية، مما يرفع كفاءة الأداء ويقلل من الإصابات، ويساعد على تطوير مستويات الاحتراف.
صناعة أبطال أولمبيين للمنافسة العالمية
يستهدف المشروع إحداث نقلة نوعية في الرياضة المصرية من خلال التنبؤ المبكر بقدرات الأطفال الرياضية وتوجيههم إلى الألعاب المناسبة لهم جينيًا. يساهم ذلك في صناعة أبطال أولمبيين قادرين على المنافسة عالميًا بأعلى كفاءة وأقل تكلفة.



