تُعد «هياكل الدواجن» من المصطلحات التي تثير أحيانًا جدلًا واسعًا بين المستهلكين، رغم أنها تمثل جزءًا طبيعيًا من صناعة وتداول الدواجن في الأسواق. ويقصد بها الأجزاء المتبقية من الدجاج بعد فصل القطع الأساسية مثل الصدور والأوراك والأجنحة.
توضيح من اتحاد منتجي الدواجن
أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن ما يُثار مؤخرًا حول ما يُعرف بـ«الهياكل» في الدواجن يتم تداوله بشكل غير علمي ومضلل، مشددًا على ضرورة عدم إثارة البلبلة بين المواطنين بمعلومات غير دقيقة أو تصريحات تفتقر إلى الأساس الفني.
وأوضح الزيني خلال تصريحات لـ«صدى البلد» أن الهياكل ليست أمرًا جديدًا أو مستحدثًا، بل هي جزء طبيعي من عملية تجهيز الدواجن، وتشمل العظام والقفص الصدري والأجزاء المتبقية بعد فصل القطع الأساسية مثل الصدور والأوراك والأجنحة، وهي تدخل في العديد من الاستخدامات الغذائية والصناعية وفقًا لاشتراطات صحية ورقابية صارمة.
استخدامات الهياكل في المنزل والصناعة
أضاف الزيني أن المواطن في منزله عندما يقوم بطهي الدجاجة، سواء كاملة أو مقسمة، يتعامل مع هذه الأجزاء بشكل طبيعي، فالعظام والرقبة والأرجل قد تُستخدم في إعداد الشوربة أو يتم الاستفادة منها بطرق مختلفة، مؤكدًا أن الأمر ليس كما يتم تصويره على أنه أزمة أو مخالفة.
وأشار نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى أن الأجنحة أيضًا تحتوي على نسبة جيدة من اللحم، كما أن بعض الأجزاء الأخرى تدخل في تصنيع منتجات غذائية مثل الفيليه والشيش طاووق وغيرها، بينما يتم توجيه بعض المخلفات الأخرى في المجازر الكبرى إلى مصانع متخصصة لإعادة التدوير والاستفادة منها في إنتاج مسحوق البروتين أو أعلاف الأسماك، وذلك وفقًا للمعايير المعتمدة.
منظومة الكوكر العالمية
شدد الزيني على أن جميع المجازر الكبيرة تعمل وفق منظومة رقابية واضحة، وأن هناك ما يعرف بـ«الكوكر» الذي يتم من خلاله التعامل مع المخلفات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي وتحويلها إلى منتجات صناعية آمنة، مؤكدًا أن هذه المنظومة معمول بها عالميًا وليست أمرًا استثنائيًا.
واختتم الزيني تصريحاته بالتأكيد على أن صناعة الدواجن في مصر تخضع لرقابة صارمة من الجهات المختصة، وأن جميع المنتجات المتداولة في الأسواق آمنة تمامًا، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات غير المسؤولة.



