81% من المصريين يرفضون تفضيل زواج الفتيات على التعليم الجامعي
81% يرفضون تفضيل زواج الفتيات على التعليم الجامعي

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء إصدارة جديدة تضمنت مجموعة من استطلاعات الرأي المحلية والعالمية التي تناولت رؤية المواطنين لدور المرأة ومكانتها في المجتمع، ومدى تمتعها بحقوق متساوية في مجالات التعليم والعمل والترقي والمشاركة المجتمعية. جاء ذلك في إطار تسليط الضوء على تطور النظرة المجتمعية تجاه قضايا المرأة والمساواة بين الجنسين.

وأكد المركز أن المرأة تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن أدوارها المتعددة كأم وزوجة وقائدة ومسؤولة وشريك فاعل في التنمية تعكس حجم تأثيرها في مختلف مناحي الحياة.

نتائج الاستطلاع المحلي

كشف استطلاع للرأي أجراه المركز على عينة من المواطنين المصريين البالغين خلال الفترة من 3 إلى 25 مارس أن 81% من المواطنين يرفضون الرأي القائل إن زواج الفتيات أهم من استكمال تعليمهن الجامعي، مع ارتفاع نسبة الرفض بين الإناث إلى 91% مقابل 71% بين الذكور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح الاستطلاع أن 75% من المواطنين يرون أن المرأة المصرية تحصل على كل أو بعض حقوقها داخل المجتمع، بينما رأى 54% أن هناك مساواة بين الرجل والمرأة في فرص الترقي الوظيفي، كما أيد 70% من المواطنين تولي المرأة المناصب القيادية مثل الرجل.

السن المناسب للزواج

وفيما يتعلق بالعلاقات الأسرية، رأى 31% من الإناث و30% من الذكور أن السن المناسب لزواج الفتيات يتراوح بين 21 وأقل من 25 عامًا، بينما اعتبر 27% من الإناث و28% من الذكور أن سن 25 عامًا هو الأنسب لزواج الرجال.

وأشار الاستطلاع إلى أن 57% من المواطنين يرون أن انخفاض المستوى المعيشي والثقافي داخل الأسرة يعد من أسباب العنف الأسري، كما أكد 41% وجود ظاهرة الزواج المبكر في المجتمع المصري، فيما رأى 70% أن المحتوى الذي تقدمه بعض السيدات عبر منصات التواصل الاجتماعي يسيء لصورة المرأة المصرية.

استطلاعات عالمية

وعلى الصعيد العالمي، استعرضت الإصدارة نتائج استطلاع أجرته الشبكة العالمية المستقلة لأبحاث السوق في 44 دولة خلال الفترة من نوفمبر 2025 إلى فبراير 2026، حيث رأى 66% من المشاركين أن المساواة بين الرجل والمرأة تحققت في العمل، بينما أكد 71% تحقق المساواة داخل الحياة الأسرية.

كما أظهرت النتائج أن 59% من الأوروبيين يرون تحقق المساواة السياسية بين الجنسين داخل بلدانهم، مقارنة بـ54% في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما أكد 82% من المشاركين أنهم لم يتعرضوا لأي عنف جسدي أو نفسي خلال العام السابق للاستطلاع.

شعور النساء بالأمان

وكشف الاستطلاع أن نصف النساء تقريبًا يشعرن بالأمان عند السير بمفردهن ليلًا في أحيائهن، وجاءت جورجيا والصين وفيتنام ضمن أكثر الدول التي تشعر فيها النساء بالأمان، كما أكدت 91% من المشاركات عدم تعرضهن لأي شكل من أشكال التحرش الجنسي خلال عام 2025.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وفي استطلاع أجرته شركة Ipsos في 29 دولة، وافق 52% من المشاركين على أن النساء حصلن على حقوق متساوية مع الرجال بالقدر الكافي داخل بلدانهم، بينما رأى 60% أن تولي مزيد من النساء مناصب قيادية في الحكومات والشركات سيجعل الأمور أفضل.

المسؤوليات الأسرية

كما أيد 73% من المشاركين فكرة تقاسم مسؤولية رعاية الأطفال بالتساوي بين الرجل والمرأة، في حين رأى 40% أن الرجال يجب أن يتحملوا مسؤولية أكبر في الإنفاق وكسب المال.

وأظهرت نتائج استطلاع آخر أجرته شركة توكر ريسيرش على 2000 امرأة لديهن إمكانية الوصول إلى الإنترنت، أن 35% من النساء يشعرن بأنهن تعرضن لقيود في حياتهن لمجرد كونهن نساء، بينما أكدت 45% أن أفكارهن يتم تجاهلها في كثير من الأحيان، وأشارت 35% إلى أنهن يحصلن على أجور أقل من الرجال.

العنف ضد المرأة في أوروبا

كما تناولت الإصدارة نتائج استطلاع أجراه المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي يوروستات بالتعاون مع مؤسسات أوروبية معنية بحقوق المرأة، حيث أكدت 30.7% من النساء في دول الاتحاد الأوروبي تعرضهن لعنف جسدي أو جنسي من شخص غريب، بينما أفادت 29.9% بتعرضهن لعنف نفسي أو اقتصادي من قبل شريك الحياة.

المساواة في إفريقيا

وفي السياق الإفريقي، استعرضت الإصدارة نتائج استطلاع أجرته شركة جيو بول في مصر ونيجيريا وكينيا وجنوب إفريقيا، أظهر أن 64% من المشاركين يرون أن مجتمعاتهم توفر فرصًا متساوية للرجال والنساء، فيما أكد 82% ضرورة حصول النساء على نفس حقوق الرجال في الميراث.

كما رأى 79% من المشاركين أن تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع يمثل أولوية رئيسية للحكومات والمنظمات من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين، بينما اعتبر 69% أن رفع الوعي المجتمعي هو الوسيلة الأكثر فعالية لمواجهة التمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي.