يترقب المسلمون في مصر موعد أذان المغرب اليوم الإثنين الموافق 8 يونيو 2026، حيث تختلف مواقيت الصلاة بين المحافظات وفقًا للتوقيت المحلي لكل مدينة. وفي هذا التقرير، نقدم لكم مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة وعدد من محافظات الجمهورية، استنادًا إلى بيانات الهيئة العامة للمساحة.
فضل الصلاة وانتظارها
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم، فأبعدهم ممشى، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصلي ثم ينام". وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة". وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له: أو قلت له: لو اشتريت حمارًا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد جمع الله لك ذلك كله".
أهمية الأذان
الأذان فرض كفاية على الرجال، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات
موعد أذان المغرب اليوم
- القاهرة: 7:55 مساءً
- الإسكندرية: 8:03 مساءً
- أسوان: 7:35 مساءً
- الإسماعيلية: 7:52 مساءً
مواقيت الصلاة الكاملة
القاهرة:
- الفجر: 4:08 صباحًا
- الظهر: 12:54 مساءً
- العصر: 4:30 مساءً
- المغرب: 7:55 مساءً
- العشاء: 9:28 مساءً
الإسكندرية:
- الفجر: 4:08 صباحًا
- الظهر: 12:59 مساءً
- العصر: 4:38 مساءً
- المغرب: 8:03 مساءً
- العشاء: 9:38 مساءً
أسوان:
- الفجر: 4:25 صباحًا
- الظهر: 12:47 مساءً
- العصر: 4:07 مساءً
- المغرب: 7:35 مساءً
- العشاء: 8:59 مساءً
الإسماعيلية:
- الفجر: 4:02 صباحًا
- الظهر: 12:50 مساءً
- العصر: 4:27 مساءً
- المغرب: 7:52 مساءً
- العشاء: 9:26 مساءً
فضل صلاة الجماعة
بين النبي صلى الله عليه وسلم أن صلاة الجماعة فضلها عظيم وثوابها كبير، وتزيد على صلاة المنفرد بدرجات. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة". وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة".



