7 إجراءات وقائية من فيروس هانتا الجديد حسب الصحة العالمية
7 إجراءات للوقاية من فيروس هانتا الجديد

في ظل متابعة التطورات الأخيرة لانتشار فيروس هانتا بين ركاب السفينة السياحية الهولندية "إم في هونديوس"، التي سجلت أولى حالات الإصابة على متنها، ازدادت عمليات البحث عالمياً حول إجراءات الوقاية من فيروس هانتا الجديد، بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية عن تفاصيل العدوى وسبل الحماية من تفشيها دولياً.

إجراءات الوقاية من فيروس هانتا الجديد

عبر موقعها الرسمي، قدمت منظمة الصحة العالمية مجموعة من الخطوات التي ينبغي تطبيقها على المستوى العالمي كإجراءات للوقاية من انتقال عدوى فيروس هانتا الجديد، الذي تم اكتشافه مؤخراً في أبريل الماضي. وتشمل هذه الإجراءات الوقائية ما يلي:

  • الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل.
  • إغلاق الفتحات التي تسمح للقوارض بدخول المباني.
  • تخزين الطعام بشكل آمن.
  • استخدام ممارسات التنظيف الآمنة في المناطق الملوثة بالقوارض.
  • تجنب الكنس الجاف أو شفط فضلات القوارض بالمكنسة الكهربائية.
  • ترطيب المناطق الملوثة قبل التنظيف.
  • تعزيز ممارسات نظافة اليدين.

أعراض الإصابة بفيروس هانتا

تسبب فيروسات هانتا متلازمتين رئيسيتين. فالفيروسات الموجودة في نصف الكرة الغربي، بما في ذلك الولايات المتحدة، قد تسبب متلازمة هانتا الرئوية (HPS)، وينتقل فيروس هانتا الأكثر شيوعاً المسبب لهذه المتلازمة في الولايات المتحدة عن طريق فأر الغزلان. وتتمثل أعراض متلازمة هانتافيروس الرئوية في:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • التعب.
  • الحمى.
  • آلام العضلات، خاصة في المجموعات العضلية الكبيرة مثل الفخذين والوركين والظهر، وأحياناً الكتفين.
  • الصداع.
  • الدوخة.
  • القشعريرة.
  • مشاكل في البطن، مثل الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن.

أعراض الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS)

متلازمة الحمى النزفية الكلوية (HFRS) هي مرض خطير، وقد يكون مميتاً في بعض الأحيان، ويصيب الكلى. تظهر أعراضه عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين من التعرض للعامل المسبب، وفي حالات نادرة قد تستغرق ما يصل إلى ثمانية أسابيع. تبدأ الأعراض الأولية في:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • صداع شديد.
  • ألم في الظهر والبطن.
  • حمى.
  • قشعريرة.
  • غثيان.
  • تشوش الرؤية.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • نقص تدفق الدم.
  • نزيف داخلي.
  • الفشل الكلوي الحاد، والذي يمكن أن يسبب زيادة شديدة في السوائل في الجسم.