أصدرت وزارة الصحة والسكان المصرية بياناً توضيحياً لتصحيح خمسة مفاهيم خاطئة شائعة حول التبرع بالدم، وذلك في إطار حملتها التوعوية المستمرة لتشجيع المواطنين على التبرع. وأكدت الوزارة أن التبرع بالدم عملية آمنة تماماً ولا تشكل أي خطر على صحة المتبرع، بل تعود عليه بفوائد صحية عديدة.
المفهوم الخاطئ الأول: التبرع بالدم يسبب الضعف العام
أوضحت الوزارة أن التبرع بالدم لا يسبب ضعفاً عاماً أو إرهاقاً، حيث يفقد المتبرع كمية صغيرة من الدم لا تتجاوز 450 ملليلتراً، وهي كمية يعوضها الجسم خلال ساعات قليلة. وأشارت إلى أن الشعور بالإرهاق قد يكون نفسياً أو ناتجاً عن التوتر، وليس له علاقة بفقدان الدم.
المفهوم الخاطئ الثاني: التبرع بالدم يسبب فقر الدم
نفت الوزارة أن يكون التبرع بالدم سبباً للإصابة بفقر الدم (الأنيميا)، مؤكدة أنه يتم إجراء فحص طبي شامل للمتبرع قبل التبرع، بما في ذلك قياس نسبة الهيموجلوبين، ولا يُسمح بالتبرع لمن يعانون من فقر الدم. كما أن الجسم يعوض كمية الدم المفقودة خلال فترة قصيرة.
المفهوم الخاطئ الثالث: التبرع بالدم يؤدي إلى زيادة الوزن
أكدت الوزارة أن التبرع بالدم لا يؤدي إلى زيادة الوزن، موضحة أن بعض المتبرعين قد يشعرون بالجوع بعد التبرع، مما يدفعهم لتناول كميات أكبر من الطعام، وهو ما قد يتسبب في زيادة الوزن وليس التبرع نفسه.
المفهوم الخاطئ الرابع: التبرع بالدم يضعف المناعة
شددت الوزارة على أن التبرع بالدم لا يؤثر على جهاز المناعة، بل يحفز نخاع العظم لإنتاج خلايا دم جديدة، مما ينشط الدورة الدموية ويحسن الصحة العامة. وأضافت أن المتبرع يخضع لفحوصات دقيقة للتأكد من سلامته.
المفهوم الخاطئ الخامس: التبرع بالدم يسبب الإدمان
استغربت الوزارة انتشار هذا الاعتقاد الخاطئ، وأكدت أن التبرع بالدم لا يسبب أي نوع من الإدمان، فهو عملية إنسانية تطوعية تتم تحت إشراف طبي كامل. ودعت الوزارة جميع المواطنين الأصحاء إلى التبرع بالدم بانتظام للمساهمة في إنقاذ حياة المرضى والمصابين.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن التبرع بالدم هو واجب إنساني وأخلاقي، وأن كل وحدة دم يمكنها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص. كما دعت إلى ضرورة نشر الوعي الصحيح حول هذه العملية لزيادة أعداد المتبرعين.



