التوتر وقلة النوم أبرزها: 10 أسباب تعيق نمو العضلات رغم التمارين
التوتر وقلة النوم أبرز أسباب ضعف نمو العضلات

كثير من الأشخاص يمارسون التمارين الرياضية بانتظام، لكنهم لا يلاحظون زيادة واضحة في الكتلة العضلية، مما يشعرهم بالإحباط. والسبب في ذلك غالبا يعود إلى بعض العادات والأخطاء التي تعيق عملية بناء العضلات حتى مع بذل مجهود كبير داخل صالة الرياضة.

10 أسباب تقلل نمو العضلات

تقول الدكتورة أية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، إن هناك 10 أسباب تقلل نمو العضلات، منها:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • عدم تناول كمية كافية من البروتين، والبروتين هو المادة الأساسية لبناء وإصلاح الألياف العضلية بعد التمرين، وعند عدم الحصول على كمية كافية منه يوميا، يجد الجسم صعوبة في تكوين عضلات جديدة. ومن أهم مصادر البروتين اللحوم والدواجن، والأسماك والبيض، ومنتجات الألبان، والبقوليات.
  • قلة السعرات الحرارية، وإذا كان الشخص يتناول سعرات حرارية أقل من احتياجات جسمه لفترة طويلة، فقد لا يجد الجسم الطاقة اللازمة لبناء أنسجة عضلية جديدة، خاصة عند ممارسة تمارين المقاومة المكثفة.
  • النوم غير الكافي، والنوم هو الفترة التي يقوم خلالها الجسم بإصلاح الأنسجة العضلية وإفراز هرمونات مهمة للنمو مثل هرمون النمو، لذلك فإن السهر المتكرر أو النوم المتقطع قد يؤثران سلبا على زيادة الكتلة العضلية. ينصح معظم البالغين بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميا.
  • التدريب المكثف دون راحة كافية، قد يؤدي إلى الإجهاد العضلي ويبطئ عملية النمو، فالعضلات تنمو أثناء فترة الراحة أكثر مما تنمو أثناء التمرين نفسه.
  • عدم زيادة شدة التمارين تدريجيا، فالعضلات تحتاج إلى تحديات متزايدة حتى تستمر في النمو، فإذا كنت تستخدم نفس الأوزان ونفس شدة التدريب لفترات طويلة، فقد يتوقف التطور العضلي.
  • التوتر والضغوط النفسية، والإجهاد النفسي المزمن يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون قد يعيق بناء العضلات ويؤثر على التعافي بعد التمرين.
  • إهمال تناول الكربوهيدرات الصحية، والكربوهيدرات تمد الجسم بالطاقة اللازمة للأداء الرياضي، وعند نقصها بشكل كبير قد تنخفض القدرة على التدريب بكفاءة، مما يؤثر على نمو العضلات.
  • قلة شرب الماء، والجفاف يؤثر على الأداء البدني ووظائف العضلات وقد يبطئ عمليات الاستشفاء العضلي بعد التمارين.
  • التدخين والإفراط في الكحول، يؤثران سلبا على الدورة الدموية وإنتاج الهرمونات اللازمة لبناء العضلات، كما يبطئان عملية التعافي.
  • بعض الحالات الصحية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، ونقص بعض الفيتامينات والمعادن، وفقر الدم، واضطرابات الهرمونات، قد تؤثر على نمو العضلات واستجابة الجسم للتدريب.