أكد الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، أن الدولة المصرية تواصل جهودها لتعزيز الأمن الصحي وتوطين الصناعات الطبية والدوائية، مشيرًا إلى أن توطين صناعة الدواء ساهم في تحقيق وفر اقتصادي بلغ 2 مليار جنيه خلال العام الماضي.
المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي، حيث أوضح أن هذا المؤتمر أصبح منصة رئيسية للحوار والتعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية في قطاع الرعاية الصحية على مستوى القارة الأفريقية. وأشار إلى أهمية المشاركة الصربية في النسخة الحالية، مما يعكس تطور العلاقات المصرية الصربية، بالإضافة إلى استمرار الشراكة الاستراتيجية مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها للعام الثاني على التوالي.
الأمن الصحي كركيزة للتنمية
وشدد ستيت على أن المؤتمر يُعقد في ظل تزايد أهمية الأمن الصحي باعتباره أحد ركائز الاستقرار والتنمية. وأوضح أن الدولة تبنت رؤية تضع صحة المواطن في مقدمة الأولويات، وتعمل على ضمان الإتاحة المستدامة للدواء والمستلزمات والتكنولوجيا الطبية، وتعزيز كفاءة الإنفاق، ودعم توطين الصناعات الطبية.
إنجازات ملموسة في التوطين
وأضاف أن ما كان يمثل أهدافًا استراتيجية قبل سنوات أصبح اليوم واقعًا ملموسًا. ففي النسخة السابقة من المؤتمر، تم إطلاق أول أجهزة موجات فوق صوتية مصنعة محليًا، بالإضافة إلى أول جهاز تنفس صناعي مصري مطور. وتوسعت جهود التوطين لتشمل تصنيع أجهزة الرنين المغناطيسي لأول مرة في مصر والمنطقة العربية وإفريقيا، ومعدات غرف العمليات، وأجهزة الرعاية المركزة والتنفس الصناعي، ووحدات طب الأسنان، وأجهزة ومستلزمات طب العيون، وجراحات المسالك البولية والكلى، والأجهزة المعملية والكواشف التشخيصية، فضلًا عن التوسع في تصنيع المستحضرات الحيوية ومنتجات صحية أخرى ذات أهمية استراتيجية.
الوفر المحقق في القطاعات المختلفة
وأكد رئيس هيئة الشراء الموحد أن الدولة تتجه أيضًا إلى توطين المواد الخام الدوائية الفعالة. وأشار إلى أن الوفر المحقق من المستحضرات الدوائية التي تم توطينها وصل إلى 470 مليون جنيه، بينما بلغ الوفر في الأجهزة والمعدات 680 مليون جنيه، وفي المستلزمات الطبية 510 ملايين جنيه، وفي معدات المعامل 350 مليون جنيه.
كما أضاف أن مصر نجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما البشرية، وهو إنجاز استراتيجي يعزز قدرة الدولة على توفير منتجات حيوية عالية الأهمية وفق أعلى المعايير العالمية.



