كمال ريان: حياة كريمة غيرت وجه الريف المصري بمشروعات تنموية شاملة
كمال ريان: حياة كريمة غيرت وجه الريف المصري

أشاد الكاتب الصحفي كمال ريان بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، مؤكدًا أنها غيرت وجه الريف المصري بفضل مشروعاتها التنموية الشاملة التي تغطي مختلف جوانب حياة المواطن.

مبادرة شاملة تغطي كافة الاحتياجات

قال ريان، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إن ما يميز المبادرة هو شموليتها، إذ تهتم ببناء الإنسان من النواحي الصحية والتعليمية، وتوفير السكن اللائق، وخدمات مياه الشرب والصرف الصحي، والطرق، والخدمات الحكومية. وأضاف أن المبادرة تُعد الأكبر تنمويًا في تاريخ مصر والمنطقة، حيث تستهدف تطوير حياة نحو 60% من سكان مصر، خاصة في الريف الذي عانى لعقود من نقص الخدمات واتساع الفجوة التنموية بينه وبين المدن.

التفاعل المباشر مع المواطنين

أوضح ريان أن المبادرة اعتمدت منذ بدايتها على التواصل المباشر مع المواطنين في القرى المستهدفة للتعرف على احتياجاتهم الحقيقية، مشيرًا إلى أن تنفيذ المشروعات لم يكن قائمًا على قرارات مركزية فقط، بل نتج عن تفاعل المواطنين وأجهزة الدولة. وأكد أن لجانًا من مجلس الوزراء والجهات المعنية زارت القرى واستمعت للأهالي، مما ساهم في تنفيذ مشروعات تنموية متكاملة تلبي مختلف الاحتياجات، وأحدث طفرة حقيقية على المستويين الخدمي والاقتصادي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

طفرة في الخدمات الصحية

أشار الكاتب الصحفي إلى أن القطاع الصحي كان محورًا رئيسيًا في المبادرة، من خلال إنشاء المستشفيات ووحدات الرعاية الصحية، وتسيير القوافل الطبية المجانية للقرى والنجوع، والتدخل في العمليات الجراحية والقضاء على قوائم الانتظار. كما شملت المبادرة تطوير وحدات طب الأسرة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، وتوفير سيارات إسعاف مجهزة، بالإضافة إلى مبادرات خاصة بصحة المرأة وذوي الهمم والندوات التوعوية. وأكد أن هذه الجهود انعكست مباشرة على تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة في الريف المصري.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي