يلجأ بعض المرضى إلى تقسيم الأقراص الدوائية أو كسرها لتسهيل بلعها، خاصة كبار السن أو من يعانون من صعوبة في البلع، إلا أن هذا التصرف قد يكون خطيراً في بعض الحالات، وقد يؤدي إلى تغيير تأثير الدواء أو فقدان فعاليته بالكامل.
تحذير من التقسيم العشوائي للأقراص
أكدت التوعية الدوائية أن فكرة تقسيم الأقراص ليست مسموحة بشكل عام، بل تخضع لطبيعة كل دواء على حدة، حيث توجد أنواع مصممة خصيصاً لتتحرر مادتها الفعالة بشكل تدريجي داخل الجسم، وكسرها قد يؤدي إلى امتصاص سريع وغير آمن أو تقليل مفعولها.
علامة التقسيم على القرص
وشددت هيئة الدواء المصرية على ضرورة الانتباه لوجود علامة التقسيم على القرص، والتي تشير إلى إمكانية تقسيمه بأمان، بينما لا يعني غيابها السماح بالكسر، بل على العكس قد يكون ذلك ممنوعاً تماماً.
استشارة الصيدلي ضرورية
كما نصحت الهيئة بضرورة الرجوع إلى الصيدلي قبل اتخاذ أي قرار بتقسيم الدواء، وسؤاله بشكل مباشر: "هل هذا النوع يمكن تقسيمه؟"، حيث إن الصيدلي هو الجهة الأكثر دراية بتركيبة الدواء وطريقة استخدامه الصحيحة.
أنواع الأدوية الممنوع تقسيمها
وأوضحت أن بعض الأدوية المغلفة أو ممتدة المفعول أو المغلفة بطبقة حماية للمعدة، يؤدي كسرها إلى زيادة الأعراض الجانبية أو تقليل فعاليتها، وهو ما قد يضر بصحة المريض بدلاً من مساعدته.
الالتزام بتعليمات الطبيب
واختتمت التوعية بالتأكيد على أهمية الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلي، وعدم الاعتماد على الاجتهاد الشخصي في تعديل شكل أو جرعة الدواء، حفاظاً على السلامة الصحية وتحقيق أفضل نتيجة علاجية.



