قرارات بيلسا المثيرة للجدل في مواجهة إسبانيا
شهدت مباراة أوروجواي أمام إسبانيا في كأس العالم 2026 قرارات مفاجئة من المدرب مارسيلو بيلسا، الذي أجرى تبديلين غير متوقعين في مواجهة حاسمة خسرها فريقه بهدف دون رد، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات. فقد استبدل الحارس المخضرم فرناندو موسليرا بين الشوطين، ثم أخرج القائد فيدي فالفيردي في الدقيقة 57، في مشهد عكس حالة من التوتر داخل صفوف المنتخب الأوروجواياني.
أخطاء موسليرا وتأثيرها على المباراة
موسليرا، البالغ من العمر 40 عامًا وصاحب 138 مباراة دولية، كان محور الانتقادات بعد خطئه الفادح في هدف أليكس باينا الذي منح إسبانيا الفوز. وفشل الحارس في الإمساك بتسديدة لاعب أتلتيك بيلباو، واشتكى من ارتداد الكرة، قبل أن يقرر بيلسا استبداله بسيرخيو روشيه مع بداية الشوط الثاني. ورغم عدم صدور توضيح رسمي حول حالته البدنية، فإن أداءه المخيب في البطولة أعاد الجدل حول قرار إشراكه أساسيًا منذ البداية، على حساب الحارس الشاب الذي كان الأجدر بالمشاركة.
غضب فالفيردي بعد استبداله
أما فالفيردي، نجم ريال مدريد وقائد المنتخب، فغادر الملعب غاضبًا بعد استبداله بالمهاجم فيدي فيناس في الدقيقة 57. اللاعب الذي كان يُنتظر منه قيادة الفريق في اللحظات الحاسمة، ظهر باهتًا طوال البطولة، ولم ينجح في فرض تأثيره داخل الملعب، ما دفع بيلسا إلى التضحية به بحثًا عن حلول هجومية.
انتقادات حادة للمدرب بيلسا
تأتي هذه القرارات في ظل أجواء مشحونة داخل المنتخب الأوروجواياني، الذي ودّع البطولة وسط انتقادات حادة للمدرب بيلسا بشأن اختياراته الفنية وإدارته للمباريات، خصوصًا بعد الرهان على أسماء خبرة لم تقدم الإضافة المنتظرة في المونديال. وجاءت هذه التغييرات وسط شائعات عن خلافات بين بعض اللاعبين والجهاز الفني بقيادة بيلسا، ما زاد من حدة الجدل حول قرارات المدرب في واحدة من أكثر المباريات حساسية للمنتخب.



