خطوة رسمية تنقذ منتخب العراق من أزمة التأشيرات قبل ملحق المونديال
خطوة رسمية تنقذ منتخب العراق قبل ملحق المونديال

خطوة رسمية تنقذ منتخب العراق من أزمة التأشيرات قبل ملحق المونديال

تنفس منتخب العراق، المعروف باسم أسود الرافدين، الصعداء بعد بدء حل أزمته الطارئة، التي كانت تهدد مشاركته في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026. هذه الخطوة جاءت في وقت حرج، حيث يملك المنتخب فرصة تاريخية لإنهاء غياب استمر نحو 40 عامًا عن نهائيات كأس العالم.

تحديات كبيرة تواجه المنتخب العراقي

تحقيق هذا الحلم يتطلب الفوز بالمباراة الوحيدة التي سيخوضها في الملحق القاري، والمقرر إقامتها يوم 31 مارس/آذار في مدينة مونتيري بالمكسيك، إحدى المدن المستضيفة للبطولة. لكن هذه المهمة تواجه تعقيدات كبيرة، أبرزها إغلاق المجال الجوي للعراق طوال الشهر نتيجة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، مما يزيد من صعوبات السفر.

ولا تتوقف مشكلات المنتخب العراقي عند صعوبة السفر فحسب، إذ تشير التقارير إلى أن عددًا من اللاعبين لم يحصلوا على التأشيرات اللازمة للسفر إلى الولايات المتحدة أو المكسيك، حيث كان من المخطط أن يقيم المنتخب معسكره التحضيري قبل خوض مباراة الملحق. هذا الوضع أدى إلى تأجيل المعسكر التحضيري في هيوستن، مما زاد من الضغط على خطط المدرب جراهام أرنولد.

الحل الرسمي من المكسيك

في تطور إيجابي، أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية اليوم الثلاثاء منح تأشيرات دخول للاعبين من المنتخب العراقي قبل مباراتهم في الملحق المؤهل لكأس العالم. وقالت في بيان رسمي: "في الثامن من مارس/آذار، تم الانتهاء من إجراءات بعض اللاعبين في السفارة المكسيكية في المملكة العربية السعودية، ومن المقرر غداً الانتهاء من إجراءات أشخاص آخرين في السفارة في قطر".

لم تحدد الحكومة أسماء اللاعبين أو عددهم الذين مُنحوا تأشيرات دخول، لكن هذه الخطوة تعتبر إنقاذًا رسميًا للمنتخب من أزمة محتملة. وأضافت وزارة الخارجية أنها على اتصال بالسفارة العراقية في المكسيك، وأنها على استعداد "لتقديم كل المساعدة اللازمة في توثيق أعضاء المنتخب العراقي".

الطريق إلى كأس العالم

من المقرر أن يواجه العراق الفائز من مباراة نصف النهائي الفاصل بين سورينام وبوليفيا للتأهل إلى كأس العالم. هذه المباراة تمثل لحظة حاسمة في مسيرة المنتخب، الذي يسعى لتحقيق حلم جماهيره بعد عقود من الغياب.

رغم التحديات، فإن هذه الخطوة الرسمية من المكسيك تمنح الأمل للفريق، لكن التحديات الأخرى مثل إغلاق المجال الجوي تبقى عائقًا يتطلب حلولًا سريعة. المنتخب العراقي الآن في سباق مع الزمن للاستعداد بشكل كامل قبل موعد المباراة المصيرية.