بريستياني يتحدى جماهير ريال مدريد وعائلته تصل لشبونة وسط أزمة العنصرية
تشهد الساعات القليلة المتبقية قبل المواجهة الحاسمة بين ريال مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي، المقررة يوم الأربعاء المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو في إياب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، تصاعدًا ملحوظًا في حدة الإثارة والتوتر.
تحدي بريستياني في مواجهة الأجواء العدائية
كشفت صحيفة "ريكورد" البرتغالية النقاب عن إصرار اللاعب الأرجنتيني الشاب، جيانلوكا بريستياني، على السفر إلى العاصمة الإسبانية مدريد، وذلك على الرغم من "الأجواء العدائية" المتوقعة داخل أروقة الملعب الشهير. يأتي هذا التحدي الصريح من جانب اللاعب الشاب في ظل حالة من الترقب الشديد، خاصة بعد اتهامه بتوجيه إساءات عنصرية للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال لقاء الذهاب الذي جمع الفريقين في البرتغال.
وقد أدت تلك الواقعة المثيرة للجدل إلى تفجير موجة عارمة من الغضب العالمي، كما تسببت في توقف المباراة لعدة دقائق، مما فتح الباب أمام نقاش موسع ومكثف حول ظاهرة تغطية الأفواه في الملاعب الأوروبية وآليات مكافحة العنصرية في عالم كرة القدم.
تدخل عائلة بريستياني لحماية اللاعب نفسيًا
في سياق متصل، وصلت عائلة بريستياني، بما في ذلك والداه، إلى العاصمة البرتغالية لشبونة خلال الساعات الماضية، وذلك وفقًا لما أفاد به ممثلو اللاعب بشكل رسمي. وتأتي هذه الخطوة الاستباقية نتيجة القلق الكبير الذي يسيطر على العائلة بشأن الحالة النفسية للاعب الشاب والظروف المحيطة به، إثر الضغوط الهائلة التي تعرض لها في أعقاب أزمته المباشرة مع "فيني".
ويبدو أن العائلة تسعى إلى تقديم الدعم المعنوي والنفسي للاعب في هذه المرحلة الحساسة، حيث تواجهه تحديات جسيمة على المستويين الرياضي والشخصي، مما قد يؤثر على أدائه في المباراة المقبلة.
خلفية المواجهة ونتيجة الذهاب
يذكر أن ريال مدريد كان قد حسم مباراة الذهاب لصالحه بنتيجة (1-0) في لشبونة، وذلك بعد أن سجل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفًا رائعًا من تسديدة مذهلة. مما يضع الفريق الإسباني في موقع مريح نسبيًا قبل استضافة الإياب، بينما يضطر بنفيكا إلى السعي لتعويض النتيجة في عقر دار الخصم.
وتعد هذه المواجهة جزءًا من منافسات دوري أبطال أوروبا، الذي يشهد حاليًا منافسات حامية الوطيس في مرحلة الملحق المؤهل لثمن النهائي، حيث يتطلع كل فريق لتأمين مقعده في الدور المقبل من البطولة القارية الأهم.