اعتذار رسمي من حكم دولي سابق بعد انتقاده فينيسيوس جونيور في أزمة عنصرية
اعتذار حكم دولي سابق عن انتقاده فينيسيوس جونيور

اعتذار رسمي من حكم دولي سابق بعد انتقاده فينيسيوس جونيور في أزمة عنصرية

أصدر الحكم الدولي الإنجليزي السابق، مارك كلاتنبرج، بيان اعتذار رسمي اليوم الأربعاء، بعد موجة انتقادات حادة طالته على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل حول النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم نادي ريال مدريد الإسباني. وجاءت هذه التصريحات خلال تغطية مباراة ريال مدريد وبنفيكا البرتغالي، التي أقيمت مساء أمس الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

خلفية الأزمة وتصريحات كلاتنبرج المثيرة للجدل

اندلعت الأزمة بعد اتهام فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لزميله جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بتوجيه شتيمة عنصرية إليه خلال إخفاء فمه بقميصه. وكان الدولي البرازيلي قد سجل هدف المباراة الوحيد بتسديدة رائعة، قبل أن يحتفل راقصًا أمام جماهير بنفيكا، مما أثار جدلاً واسعًا في عالم كرة القدم.

وخلال تعليقه على أحداث اللقاء عبر قناة "Amazon Prime"، انتقد كلاتنبرج رد فعل اللاعب البرازيلي، قائلًا إن فينيسيوس جونيور "صعّب الأمر على الحكم". وأضاف الرئيس السابق للجنة الحكام في مصر والسعودية أن "كل ما توجّب عليه فعله هو الاحتفال، ثم العودة إلى الخلف"، معتبرًا أن لاعب الميرينجي "لم يُحسن التصرّف".

ردود الفعل الغاضبة وبيان الاعتذار

أثارت كلمات كلاتنبرج غضبًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الرياضية العالمية، مما دفعه لإصدار بيان اعتذار عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا). وجاء في البيان: "لا شيء يُبرّر العنصرية، في الرياضة أو الحياة".

وتابع كلاتنبرج قائلًا: "أنا ممتنّ لإتاحة الفرصة لي لتوضيح ما حدث الليلة الماضية، أخطأت، وأنا آسف.. كان البثّ مباشرًا، ووظيفتي تتمثل في الردّ بشكل سريع، والكلمات التي استخدمتها كانت غير موفقة وغير مناسبة.. أتعلّم من ذلك بالفعل، وأُقدّر زملائي الذين تعاملوا مع الموقف برقيّ طيلة الوقت".

تداعيات الحادثة في عالم كرة القدم

تسلط هذه الحادثة الضوء على قضايا العنصرية في الرياضة، خاصة في ظل تزايد الحوادث المشابهة في الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي اعتذار كلاتنبرج، الذي شغل مناصب قيادية في لجان الحكام بمصر والسعودية سابقًا، كخطوة لتهدئة الأجواء، لكنه يثير تساؤلات حول:

  • دور المعلقين والحكام السابقين في التعامل مع قضايا الحساسية الثقافية.
  • آليات مواجهة العنصرية في البطولات الكروية الأوروبية والعالمية.
  • تأثير مثل هذه التصريحات على سمعة الشخصيات الرياضية البارزة.

يذكر أن فينيسيوس جونيور، البالغ من العمر 23 عامًا، أصبح رمزًا لمكافحة العنصرية في كرة القدم، بعد تعرضه لعدة حوادث مماثلة في الماضي، مما يجعل ردود الفعل على تصريحات كلاتنبرج أكثر حدة وانتشارًا.