صداقة تتحدى المسافات.. نيمار يهدي ميسي وأبنائه قمصان سانتوس الجديدة
نيمار يهدي ميسي وأبنائه قمصان سانتوس الجديدة

صداقة تتحدى المسافات.. نيمار يهدي ميسي وأبنائه قمصان سانتوس الجديدة

لا تزال الصداقة القوية بين النجم البرازيلي نيمار جونيور ونظيره الأرجنتيني ليونيل ميسي تزدهر بعيدًا عن أضواء الملاعب، حيث جمعتهما سنوات من اللعب المشترك في برشلونة الإسباني منذ عام 2013 وحتى 2017، ثم تزاملا لاحقًا في باريس سان جيرمان الفرنسي من 2021 إلى 2023.

هدية لا تُقدر بثمن تعبر عن الإرث المشترك

في خطوة رمزية مؤثرة، أرسل نيمار البالغ من العمر 33 عامًا ثلاث نسخ طبق الأصل من قميصه الجديد مع نادي سانتوس البرازيلي إلى ميسي وأبنائه الثلاثة: تياجو وماتيو وسيرو، مما يؤكد عمق العلاقة الشخصية بين العائلتين.

ونشر نادي سانتوس عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة لميسي وابنيه تياجو وماتيو وهم يحملون القمصان، مصحوبة برسالة شعرية جاء فيها:

"من نيمار جونيور إلى ليونيل ميسي. من الأمير إلى العبقري. القميص المقدس، ذو القيمة التي لا تُقدر بثمن، يحمل الرقم الذي خلده الملك. رقم نيمار 10. رقم ميسي 10. رقم بيليه 10. إرث خالد في تاريخ كرة القدم. تحياتي من فيلا بيلميرو، ليونيل ميسي!".

تفاصيل المسيرة الحالية للنجمين

يخوض نيمار حاليًا مرحلة التعافي مع نادي سانتوس بعد خضوعه لجراحة في مفصل الركبة اليسرى في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث عاد للتدريب بشكل طبيعي منذ أسبوعين، لكن المدرب الأرجنتيني خوان بابلو فويفودا لم يضمه بعد إلى التشكيلة الرسمية للفريق.

من جهته، يواصل ميسي مسيرته الكروية مع نادي إنتر ميامي الأمريكي، حيث يظهر تألقه المستمر رغم تقدمه في السن، مما يضفي بعدًا إضافيًا على هذه الصداقة التي تجمع بين عمالقة كرة القدم في عصرهم.

تأثير الصداقة على عالم الرياضة

تعد هذه الهدية تذكيرًا قويًا بأن كرة القدم ليست مجرد منافسة، بل هي أيضًا نسيج من العلاقات الإنسانية التي تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية. وتسلط الضوء على:

  • استمرار الترابط بين اللاعبين رغم انتقالهما إلى أندية مختلفة.
  • دور الرموز الرياضية في تعزيز القيم الإنسانية مثل الولاء والصداقة.
  • أهمية الإرث المشترك الذي يخلده النجوم عبر الأجيال.

وبهذا، تبقى قصة صداقة نيمار وميسي نموذجًا ملهمًا في عالم الرياضة، حيث تتحول المنافسة على الميدان إلى احترام وتعاون خارج حدود الملعب.