كشف ديكلان رايس، نجم خط وسط آرسنال، عن تفاصيل جديدة حول تتويج فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عامًا، مؤكدًا أن نقطة التحول الحاسمة جاءت بعد اجتماع طارئ أعقب التعادل المخيب أمام وولفرهامبتون.
الاجتماع الحاسم بعد التعادل مع وولفرهامبتون
توج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، والأولى منذ موسم 2003-2004، وذلك في الجولة قبل الأخيرة من الموسم الحالي، بعد تعادل مانشستر سيتي مع بورنموث بهدف لمثله. لكن الطريق إلى اللقب لم يكن مفروشًا بالورود، حيث تعرض الفريق لانتكاسة كبيرة في فبراير الماضي عندما فرط في تقدمه بهدفين أمام وولفرهامبتون، متذيل الترتيب آنذاك، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2 بعد هدف قاتل في الوقت بدل الضائع.
هذه النتيجة الكارثية كادت أن تكلف آرسنال الكثير، لكنها شكلت لحظة فارقة في الموسم. تحدث رايس، بعد رفع الكأس في ملعب سيلهرست بارك، عن المحادثات الداخلية التي أعقبت تلك المباراة، حيث اجتمع اللاعبون لمناقشة الأخطاء واستعادة التركيز.
رايس يختار اسمًا مفاجئًا كقائد خلف الكواليس
أوضح رايس أن القائد مارتن أوديجارد كان في مقدمة المتحدثين، لكنه اختار اسمًا مفاجئًا بعد أوديجارد، وهو الدنماركي كريستيان نورجارد، الذي لعب دورًا رئيسيًا في تهدئة الأجواء وتحفيز الفريق. كما أشاد رايس بدور إيبيريتشي إيزي، الذي قدم رسائل قوية ومؤثرة ساعدت في لم شمل المجموعة.
ونقلت صحيفة "مترو" عن رايس قوله: "نورجارد قال بعض الكلمات الجيدة حقًا، وكذلك مارتن عندما بدأ الأمر، وإيزي أنهى الأمر ببعض الرسائل اللطيفة والقوية حقًا". وأضاف: "إنه شخص هادئ للغاية، ترى كيف يكون في الملعب، وهكذا يكون خارجه. لقد هدأ الجميع وكان ذلك لطيفًا حقًا".
وتابع رايس: "كان هذا شيئًا آخر هذا الموسم، فقد كان هناك الكثير من الأشخاص الذين برزوا خلف الكواليس. لا أحد يعتقد أنهم قادة، لكنهم كانوا يتحدثون فعلاً داخل المجموعة، وحفزوا اللاعبين في جلسات فردية هادئة. لقد كان جهدًا جماعيًا حقيقيًا هذا الموسم".
دور القادة الصامتين في نجاح آرسنال
أكد رايس أن القيادة لا تقتصر على حاملي شارة القيادة فقط، بل تمتد لتشمل لاعبين مثل نورجارد وإيزي، الذين ساهموا في خلق بيئة إيجابية داخل الفريق. هذه القيادة غير الرسمية كانت حاسمة في الحفاظ على الروح المعنوية العالية خلال فترات الضغط، خاصة بعد التعثر أمام وولفرهامبتون.
ويعد هذا التتويج إنجازًا كبيرًا لآرسنال، الذي عانى من غياب الألقاب المحلية لأكثر من عقدين. ويعود الفضل في ذلك إلى العمل الجماعي والتكاتف بين اللاعبين، سواء في المباريات أو خلف الكواليس، كما أوضح رايس.



