زغلول صيام يكتب: لو الأمر بيدي لأقدمت وسام الشرف لأحمد ميهوب حارس سموحة.
لا أعرف ماذا حدث للناس؟! أصبح أحمد ميهوب حارس مرمى سموحة حديث الساعة لمجرد أنه ترك مرماه ليهاجم مع زملائه في الثواني الأخيرة من لقاء فريقه أمام الزمالك. انتقادات واسعة حيث إن سموحة لا ناقة له ولا جمل في المباراة!! أي عبث هذا الذي نعيشه؟ الرجل الذي يدافع عن شرفه أصبح مثار انتقاد وسخرية، والأصل في الرياضة هو اللعب بشرف ولكن المتعصبين لا يعرفون هذا الكلام.
أرفع القبعة لفريق سموحة
أرفع القبعة لفريق سموحة الذي خسر جميع مبارياته في دورة الحسم لتحديد بطل الدوري الممتاز، حيث لعب بشرف دون استفزاز المنافسين، بما فيها مباراة الزمالك الأخيرة التي كان ندا حتى الثانية الأخيرة وفاز بها الزمالك بصعوبة.
أحمد ميهوب شاب مصري متمسك بأصول الرياضة
أحمد ميهوب شاب مصري ولاعب كرة القدم تمسك بأصول الرياضة ولعب بشرف حتى اللحظة الأخيرة، وخاصة في الكرة التي خرج فيها مع زملائه إلى منطقة جزاء الزمالك بحثا عن إدراك التعادل. ولو أن الأمر بيدي لقدمت وسام الشرف لهذا اللاعب المحترم.
موضة تلك الأيام هو نزول البعض إلى مستوى التشكيك في ذمم مدربين ولاعبين من أجل مباراة كرة قدم ومن أجل موقف شائك. وهل المفترض أنه ليس محتاج المباراة أن يفوتها لك؟! كرة القدم أساسها اللعب النظيف واللعب بشرف، وما زلنا نذكر بكل مرارة اتفاق منتخبي ألمانيا والنمسا في مونديال 1982 بإسبانيا على منتخب الجزائر الشقيق. وهناك وقائع كثيرة يندى لها الجبين ذهب المشاركون فيها إلى مزبلة التاريخ.
ذكرى منتخب مصر في مونديال 2006
ولماذا نذهب بعيدا وأنا كنت حاضرا ومشاهدا لواقعة لعب فيها منتخب مصر بشرف ونزاهة عندما أطحنا بالكاميرون من مونديال 2006، حيث كانت المباراة في الكاميرون ولا يحتاج إلا للفوز من أجل بلوغ المونديال وكوت ديفوار تنتظر تعثر الأسود على ملعبها. لعب أبناء مصر بشرف وكرامة وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 وتأهلت كوت ديفوار. ظننت أننا لن نخرج من الملعب وإذ بي أجد جمهور الكاميرون على جانبي الطريق يقف ويصفق احتراما للفريق واللاعبين.
سبحان الله هل كانت كوت ديفوار دفعت شيئا لمنتخب مصر؟! لا وألف لا… إنما كان الشرف عنوان منتخب مصر.
من حق جماهير الزمالك بفريقها الذي فاز بشرف وتحدى كل الصعاب حتى يحافظ على قمة الدوري الممتاز المصري.



