في تطور مفاجئ يلقي بظلال كبيرة على استعدادات المنتخب البرازيلي، يستعد قلب دفاع ريال مدريد إيدر ميليتاو للخضوع لعملية جراحية قد تحرمه من المشاركة في كأس العالم 2026.
تفاصيل الجراحة وموعدها
يُجري ميليتاو العملية هذا الأسبوع في فنلندا على يد الجراح المرموق لاسه ليمباينن، أحد أبرز المتخصصين عالمياً في إصابات أوتار الركبة وعضلات الفخذ. ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب لمدة خمسة أشهر تقريباً بعد هذا التدخل الجراحي.
خلفية الإصابة
كان ميليتاو قد خرج من مباراة ريال مدريد أمام ألافيس متأثراً بألم في أوتار الركبة، والذي تبين لاحقاً أنه إصابة في عضلة الفخذ ذات الرأسين بالساق اليسرى. وبعد فترة من التفكير والمفاضلة بين الخيارات، اختار اللاعب الخضوع للجراحة لتقليل خطر الانتكاسة، رغم أن العلاج التحفظي كان سيسمح له بالعودة خلال خمسة أسابيع فقط، وهو ما كان يتيح له المشاركة مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم.
وتُعد هذه الإصابة الثالثة عضلية التي يتعرض لها ميليتاو خلال الموسم الحالي، حيث لم يتمكن من المشاركة إلا في حوالي 20 مباراة فقط حتى الآن.
تاريخ الإصابات السابقة
وسبق أن غاب لأربعة أشهر بسبب إصابة مشابهة في الوتر، كما عانى في السنوات الماضية من تمزقين في الرباط الصليبي، الأول في أغسطس/آب 2023 والثاني في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، مما أبعده عن الملاعب لفترات طويلة.
تأثير الغياب على الفريقين
يُمثل غياب ميليتاو انتكاسة كبيرة لريال مدريد وللمنتخب البرازيلي، الذي كان يعول عليه في خط الدفاع خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.



