انتهت مباراة فريقي باليستينو التشيلي وجريميو البرازيلي، ضمن منافسات بطولة كوبا سود أمريكانا، بالتعادل السلبي دون أهداف، لكنها شهدت واقعة استثنائية تمثلت في إهدار المهاجم البرازيلي كارلوس فينيسيوس، نجم توتنهام هوتسبير السابق، لثلاث ركلات جزاء متتالية، وذلك بفضل تألق لافت من حارس مرمى الفريق المضيف سيباستيان بيريز.
تفاصيل الواقعة المثيرة
وفقاً لما ذكرته صحيفة "لا ريبوبليكا"، أتيحت الفرصة لكارلوس فينيسيوس لتنفيذ ركلة جزاء ثلاث مرات خلال ست دقائق فقط، لكنه فشل في كل مرة أمام تصديات الحارس التشيلي سيباستيان بيريز. وجاءت البداية في الدقيقة 11 من عمر المباراة، عندما تحصل جريميو على ركلة جزاء، وانبرى فينيسيوس لتنفيذها، لكن الحارس تصدى لها ببراعة.
وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تقرر إعادة ركلة الجزاء بسبب تقدم حارس باليستينو عن خط المرمى قبل التسديدة. وفي المحاولة الثانية، سدد فينيسيوس الكرة مجدداً، لكن الحارس بيريز تصدى لها مرة أخرى. إلا أن الحكم لاحظ أن الحارس كان متقدماً عن الخط أيضاً، مما استدعى إعادة الركلة للمرة الثالثة.
المحاولة الثالثة والفشل الذريع
في المحاولة الثالثة، تقدم فينيسيوس لتسديد ركلة الجزاء، لكن الحارس سيباستيان بيريز كان له بالمرصاد وتصدى للكرة بنجاح، لتنتهي بذلك سلسلة من ثلاث ركلات جزاء مهدرة في غضون ست دقائق فقط، في مشهد نادر لم تشهده ملاعب كرة القدم كثيراً.
يذكر أن كارلوس فينيسيوس سبق له اللعب في صفوف توتنهام هوتسبير الإنجليزي، قبل أن ينتقل إلى جريميو البرازيلي، بينما يعتبر سيباستيان بيريز أحد أبرز حراس المرمى في الدوري التشيلي.



