جيش الاحتلال يزعم تدمير نفق لحزب الله بـ24 طنا من المتفجرات
جيش الاحتلال يزعم تدمير نفق لحزب الله بـ24 طنا من المتفجرات

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان صادر عنه اليوم الخميس، أن قوات من الفرقة 146 دمرت نفقًا تحت الأرض تابعًا لحزب الله في منطقة رأس البياضة جنوب لبنان، بطول يتجاوز 140 مترًا، باستخدام أكثر من 24 طنًّا من المواد المتفجرة.

تفاصيل النفق المزعوم

ادعى جيش الاحتلال في بيانه أن النفق كان يستخدم من قبل عناصر حزب الله في الآونة الأخيرة لدفع مخططات وصفها بالإرهابية، مشيرًا إلى أنه تم العثور داخله على غرف مبيت وتجهيز، وفتحات أنفاق عملياتية، إضافة إلى كميات كبيرة من الوسائل القتالية وبنى تحتية عسكرية.

وأضاف البيان أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية غارات استهدفت عددًا من العناصر والبنى التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة ذاتها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

احتجاجات لبنانية وغارات جديدة

وتجمع عشرات من مسؤولي وأبناء قرى في جنوب لبنان عند الحدود مع إسرائيل الخميس، للاحتجاج على عمليات التفجير الواسعة النطاق التي تنفذها قوات إسرائيلية منذ أسابيع وأسفرت عن دمار هائل.

وفي السياق ذاته أفادت وكالات إخبارية، مساء اليوم الخميس، بشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على بلدات حبوش ودبين وحومين الفوقا جنوبي لبنان.

إنذار إخلاء جديد

وأنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس سكان 15 بلدة جديدة جنوبي لبنان بالإخلاء تمهيدًا لقصفها.

تصريحات ترامب

في سياق متصل، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة أن تقتصر الهجمات على لبنان على ضربات دقيقة، وتجنب استئناف الحرب بشكل كامل.

وقال ترامب في تصريحات هاتفية لموقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أمس: أخبرت نتنياهو أنه يجب أن ينفذ الأمر بحذر أكبر، لا أن يدمر المباني. لا يستطيع فعل ذلك. إنه أمر مريع للغاية ويسيء إلى صورة إسرائيل.

وأكد الرئيس الأمريكي إعجابه بلبنان وقيادته، وإيمانه بقدرة البلاد على النهوض من جديد، وتابع: إيران دمرت لبنان. وكيلها (حزب الله) دمر لبنان. عندما يُقضى على إيران سيُقضى على حزب الله تلقائيًا.

مستقبل وقف إطلاق النار

ورغم التوسط الأمريكي في وقف إطلاق النار في لبنان فإن الاتفاق لم ينفذ فعليًا، ويخشى مسؤولون في كل من إسرائيل ولبنان من انهياره التام قبل موعد انتهائه في منتصف مايو المقبل.

كما لم يحرز أي تقدم في محادثات السلام بين إسرائيل ولبنان، رغم استضافة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اجتماعين مع سفيري البلدين مؤخرًا.

استمرار الاحتلال والهجمات

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي احتلال جنوب لبنان، وتدمير منازل يقول إنها تستخدم من قبل حزب الله، الذي يواصل بدوره شن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة على القوات الإسرائيلية داخل لبنان، وفي قرى عبر الحدود.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وحسب أكسيوس، تحدث ترامب مع نتنياهو يوميًا هذا الأسبوع، وأبلغه الأخير بضرورة تكثيف الضربات الإسرائيلية على حزب الله، وفقًا لما أفاد به مسؤولون إسرائيليون.

وينفي مسؤولون في إدارة ترامب انهيار وقف إطلاق النار في لبنان.

وقال مسؤول أمريكي لأكسيوس: حزب الله ليس طرفًا في وقف إطلاق النار، وهو يحاول إفشاله. استراتيجيته واضحة: الاستفزاز والهجوم، ثم إلقاء اللوم على إسرائيل لإفشال المفاوضات وتشويه صورة الحكومة اللبنانية.

وأضاف: لا يمكننا أن نتوقع من إسرائيل أن تتحمل الضربات وحدها. هذه ليست إدارة (الرئيس الأمريكي السابق جو) بايدن.

لكن المسؤول قال إن إدارة ترامب طلبت من إسرائيل ضبط النفس، وإفساح المجال أمام العملية الدبلوماسية الجديدة مع لبنان.

وقال: سنكثف حملتنا السياسية ضد حزب الله بشكل كبير، ونسعى لإيجاد سبل لمساعدة الجيش اللبناني على تجاوز التحديات التي يواجهها، ونعتزم القيام بذلك في أسرع وقت ممكن.