ميلي ألكوك: تدربت شهرين لـ Supergirl واختبار أداء غير حياتي
ميلي ألكوك: تدربت شهرين لـ Supergirl

كشفت الممثلة الأسترالية ميلي ألكوك عن تفاصيل استعداداتها المكثفة لدور كارا زور-إل، المعروفة بـ"سوبرغيرل"، في فيلم "Supergirl: Woman of Tomorrow"، الذي يُعرض حاليًا في دور العرض المصرية والعربية والعالمية.

تدريب لمدة شهرين كاملين

قالت ألكوك في بيان صحفي: "تدربت لمدة شهرين كاملين. كنت أذهب يوميًا إلى استوديوهات Leavesden، أبدأ بتمارين اللياقة البدنية صباحًا، ثم أحصل على استراحة قصيرة، وبعدها أقضي ساعتين في تدريبات مشاهد الحركة. وبالنسبة لتدريبات الأكشن، فقد بدأت من الصفر تمامًا. أنا بطبيعتي شخصية رياضية، ومارست الرياضة طوال طفولتي، لكن خلال سنوات شبابي الأولى ابتعدت عنها قليلًا، ولذلك كان عليّ أن أبدأ من جديد."

كيف حصلت على الدور؟

أكدت ألكوك أن أداءها لدور رينيرا تارجاريان في مسلسل "House of the Dragon" هو ما لفت أنظار جيمس جان، كاتب ومخرج فيلم "Superman"، الذي يدير استوديوهات DC مع بيتر سافران. وأضافت: "التقيت ببيتر سافران في أواخر عام 2023، ولا أتذكر أننا تحدثنا بشكل مباشر عن Supergirl، لكن بعد بضعة أسابيع وصلني بريد إلكتروني يقول: «نريدك أن تسجلي اختبار أداء لشخصية Supergirl». وأعتقد أنني في تلك المرحلة كنت أعلم بالفعل أن الفيلم مستوحى من قصة «Woman of Tomorrow»، فقد أرسلوا لي النسخة المصورة معها أيضًا."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اختبار الأداء الذي غير حياتها

وأضافت: "كنت وقتها في أستراليا بعد عامين، وسجلت تجربة الأداء بنفسي. لم يسبق أن خضت اختبارًا نهائيًا لأي عمل من قبل. فاليوم أصبحت معظم الاختبارات تُجرى عبر الإنترنت، وهو أمر مختلف تمامًا عن الوقوف داخل غرفة مع صناع العمل. وبعدها سافرت من أستراليا إلى أتلانتا، وكانت رحلة طويلة جدًا. كنت خائفة للغاية ومتوترة جدًا، فالمخيف ليس الغرفة ولا الأشخاص الموجودون فيها، بل حجم الرهان نفسه. أتذكر أنني كنت أستمع في السيارة إلى أغنية «This Is the Day» في طريقي إلى الاختبار. لا أعرف إن كنت تعرف هذه الأغنية، ومن المفارقات أن إحدى كلماتها تقول: «هذا هو اليوم الذي ستتغير فيه حياتي»، وكان هذا بالضبط ما حدث."

مواجهة الخوف والشهرة

بعد حصولها على الدور، قالت: "أدركت أنني كنت أهرب من مواجهة نفسي. ففي البداية كنت أقول، بطريقة متعمدة تبدو عفوية: «أنا هنا لأكون ممثلة، ولست هنا لأصبح نجمة سينمائية». في الحقيقة، لم أكن أستطيع الحصول على دور في فيلم مستقل إلا بعد أن شاركت في عمل ينتمي إلى سلسلة جماهيرية كبيرة. فبعد «House of the Dragon» لم أعمل تقريبًا لمدة عام كامل، وكل ما قدمته خلال تلك الفترة كان مسرحية واحدة."

وعن مشاعرها أثناء التصوير، أشارت إلى أن "رحلتي الشخصية كانت تشبه تمامًا رحلة كارا داخل الفيلم. كانت الفكرة دائمًا هي: اختبئي.. اهربي.. تظاهري أن الأمر لا يحدث، لكن في النهاية عليكِ أن تواجهي كل ذلك حتى تعالجي جزءًا من نفسك كنتِ تتجاهلينه منذ فترة طويلة، وكان هذا شيئًا جميلًا حدث بشكل طبيعي."

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

علاقة الثقة مع المخرج

أشادت ألكوك بالمخرج كريج جيليسبي، قائلة: "لقد كان رائعًا للغاية. أتذكر أننا كنا في بداية مرحلة التحضيرات، فجلست معه وقلت: أنا مرعوبة، لا أعرف كيف سأفعل هذا، ولا أعرف كيف سأكون هذه الشخصية. ولم أقصد الشخصية داخل الفيلم فقط، بل كنت أقصد أيضًا: كيف سأتعامل مع الشهرة؟ وكيف سأتعامل مع الإعلام وكل ما يرافق هذا الدور؟ ومن هنا بدأت علاقة الثقة بيني وبينه، لأنني كنت أعلم أنه يدعمني ويريد الأفضل لي."

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول كارا زور-إل، التي تنطلق في رحلة عبر الفضاء برفقة الفتاة الصغيرة "روثي"، بحثًا عن قاتل عائلتها، بينما تحاول أيضًا استعادة كلبها "كريبتو". وخلال هذه المغامرة تواجه قراصنة فضائيين ومجرمين خطرين، قبل أن تتقاطع رحلتها مع صائد الجوائز الشهير "لوبو". ويمزج الفيلم بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية، ليقدم مغامرة فضائية واسعة النطاق تختلف عن معظم أفلام الأبطال الخارقين التقليدية. الفيلم من إنتاج استوديوهات DC، وتوزيع Warner Bros وUnited Motion Pictures.