أكد الدكتور إبراهيم رضا، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن المجتمع في حاجة ماسة إلى إعادة إحياء مفهوم "الإمساك بمعروف" داخل العلاقات الزوجية، مشدداً على أن الزواج هو ميثاق غليظ وليس مجرد اتفاق مادي.
العودة إلى التعاليم النبوية
وأضاف رضا، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة" عبر قناة المحور، أن الحل الحقيقي يكمن في العودة إلى تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم، قائلاً إننا بحاجة إلى أن نعود إلى رسول الله لكي يقوم ما اعوج فينا من سلوك، وأن نسترشد به في تصحيح مسار العلاقات الأسرية.
وأوضح أن الزواج في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان يتم بكلمة، وكذلك الطلاق، لكن هذه الكلمة كانت تحمل أمانة عظيمة و"ميزان من ذهب"، مما يعكس مدى الالتزام الأخلاقي والديني في تلك الفترة.
أهمية النية الصادقة
وأضاف: "من الآخر كده كل سنٍّ سنانه"، في وصف لحالة الجدل الحالية، حيث يسعى كل طرف لتحقيق مكاسب مادية، متسائلاً: هل طبقنا أحكام الله التي جعلت الزواج "ميثاقاً غليظاً"؟ وأكد أن البداية الصحيحة لأي علاقة تكون بنية صادقة تبتغي وجه الله، وهو ما يحقق التوازن والتكافؤ بين الزوجين.
وشدد العالم على ضرورة التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية في العلاقات الأسرية، داعياً إلى تجنب النزاعات المادية التي تهدد استقرار الأسرة، ومؤكداً أن الإمساك بمعروف هو الأساس الذي يجب أن تقوم عليه الحياة الزوجية.



