ابنة علي الحجار تكشف تفاصيل جديدة في أزمتها مع والدها: لازلت أتعافى مما شهدته
كشفت بثينة ابنة الفنان علي الحجار، تفاصيل جديدة ومؤثرة حول أزمتها المستمرة مع والدها، والتي أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. في فيديو نشرته عبر حسابها على تطبيق تيك توك، أوضحت بثينة أن هذه الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل تعود إلى سنوات طويلة من طفولتها، حيث شعرت بالإهمال المتواصل من جانب والدها.
تفاصيل الأزمة العائلية
قالت بثينة في الفيديو: "أتمنى أن يخرج من هذا الموضوع شيء خير لأي امرأة أو طفل مظلوم من عائلته. الناس الذين يقولون اذهبي واشتغلي، هل يوجد أحد بينكم يعمل ويحصل على دخل جيد ليجلب بيتًا وينفق على نفسه وعائلته ويتبرع بأموال ويعالج ويسافر؟ هذه أمور نادرة جدًا. حتى لو كنت أعمل، فهذا لا يعني أن أبي لا يعرف شيئًا عني. هذه قصة قديمة، لا أتحدث عن اللحظة الحالية فقط، فأنا أشعر بهذا الإهمال منذ زمن لأنه موجود ولا يبدو لي خيالًا."
معاناة نفسية واجتماعية
وتابعت ابنة علي الحجار موضحة: "ليس شيئًا جديدًا أن ينجب شخص أطفالًا ولا يسأل عنهم للأسف. أنا متفاجئة قبل أن تتفاجأوا أنتم. كل شخص لديه مسؤوليات يجب أن يؤديها، وإذا لم يكن قادرًا على تحمل المسؤوليات، فليس من المنطقي أن ينجب أصلًا، فهذه ليست لعبة ولا نلعب بأرواح الناس. أنا لازلت أتعافى مما شهدته، وليس منك فقط بل من أشخاص آخرين أيضًا. الناس ظالمة وحقودة، والموضوع كبير ومؤلم. أنا شخص يُساء فهمه منذ أن كنت صغيرة، وأقول الحقيقة وأروي قصتي."
آمال ومطالب شخصية
وأضافت بثينة: "كنت أتمنى أن يُحل هذا الموضوع منذ زمن بعيد عندما كنت صغيرة، وبالفعل بذلت جهدًا كبيرًا ليس عليّ فقط. أنا أفهم مصطلح كبش الفداء، وأصبحت أفضل الجلوس وحدي، وفعلًا تعبت من الناس. أتمنى أن أعمل من المنزل وأتقاضى بالدولار واليورو، وحق لي أن أعيش بكرامتي وأكون مرتاحة. كنت أتمنى أن أتعلم أشياء في الموسيقى، وهو لم يعلمني شيئًا، ولكن عندما كنت صغيرة، كان يسمح لي بمشاهدة أفلام مايكل جاكسون والكرتون."
ختام مؤثر ودعوات
واختتمت ابنة علي الحجار كلامها بقولها: "لدينا ثقافة لوم الضحية رهيبة في العالم كله، والناس تستسهل ذلك، ومن الصعب محاسبة الشخص المسؤول. حسبي الله ونعم الوكيل، وأتمنى أن يأخذ الناس حقهم. ادعوا لي أن أجد عملاً أحبه وأدرس الشيء الذي أحبه." هذا الكشف الجديد يسلط الضوء على قضايا عائلية عميقة وتأثيراتها النفسية، مما يثير تعاطفًا واسعًا من المتابعين.



