أحمد عصام فرحات يوضح الفروقات بين الزكاة وصدقة الفطر والتطوع وقيمتها لعام 2026
كشف أحمد عصام فرحات، خلال تقديمه برنامج "أقرأ وربك الأكرم" عبر فضائية "صدى البلد"، عن الفروق الأساسية بين الزكاة وصدقة الفطر وصدقات التطوع، مشددًا على أن لكل نوع من هذه العبادات أحكامًا وشروطًا تختلف باختلاف الغرض الشرعي منها.
الزكاة: فريضة مالية واجبة
أوضح فرحات أن الزكاة هي فريضة مالية واجبة على من يملك النصاب، ويقدر نصاب زكاة المال بما يعادل 85 جرامًا من الذهب، مع توافر شروط مثل الملكية الكاملة ومرور سنة هجرية على المال. وأشار إلى أن الزكاة لها مصارف محددة وردت في القرآن الكريم، تشمل الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وابن السبيل، محذرًا من أن الامتناع عن أدائها يعرض صاحبه للمساءلة الشرعية.
صدقة الفطر: مرتبطة بشهر رمضان
أما صدقة الفطر، فأكد فرحات أنها مرتبطة بشهر رمضان المبارك، وتجب على كل مسلم قادر على إعطاء ما يزيد عن قوت يومه وليلته، بما في ذلك الأطفال الذين يخرج عنها ولي أمرهم. وحددت دار الإفتاء المصرية قيمتها في عامي 2025 و2026 بنحو 35 جنيهًا للفرد كحد أدنى، مع إمكانية دفعها نقدًا أو طعامًا وفقًا للسهولة والظروف المتاحة.
صدقات التطوع: مرونة في الإخراج
وبخصوص صدقات التطوع، أشار فرحات إلى أنها تختلف عن الزكاة من حيث إمكانية إخراجها في أي وقت، وبدون التقيد بنصاب محدد، كما يمكن أن تُعطى لأي شخص مسلم أو غير مسلم، بما في ذلك الأقارب، على عكس الزكاة التي لا تجوز لهم. وأكد أن هذه الصدقات تعزز روح التكافل الاجتماعي وتُظهر المرونة في العبادات المالية.
ختامًا، شدد أحمد عصام فرحات على أهمية فهم هذه الفروقات لتحقيق الغرض الشرعي من كل عبادة، داعيًا المسلمين إلى الالتزام بها وفقًا للأحكام الإسلامية.
