أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار جهودها لتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي للمزارعين في مختلف المحافظات، بالتزامن مع انطلاق الموسم الصيفي وزيادة الاحتياجات الزراعية للمحاصيل الاستراتيجية.
توفير 8.2 مليون شكارة أسمدة للمزارعين
أعلن الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات الزراعية، توفير نحو 8.2 مليون شكارة من أسمدة اليوريا والنترات لصرفها للمزارعين ضمن منظومة الدعم الزراعي، وذلك عبر كارت الفلاح ومنظومة الدفع الإلكتروني. وأوضح أن هذه الكميات تستهدف تغطية احتياجات الموسم الصيفي الحالي، في إطار خطة الدولة لدعم الفلاح المصري وضمان توفير مستلزمات الإنتاج بانتظام، خاصة مع التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية. وأشار إلى أن الوزارة تتابع يومياً عمليات صرف الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية لمنع أي عجز أو تكدس وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
استمرار الخدمات الزراعية خلال عيد الأضحى
أكد رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات الزراعية أن القطاع الزراعي يُعد من القطاعات الحيوية التي لا تتوقف على مدار العام، نظراً لارتباطه المباشر بالأمن الغذائي واحتياجات المواطنين اليومية. وأضاف أن المزارعين يحتاجون بصورة مستمرة إلى متابعة عمليات الري والتسميد والخدمة الزراعية، مما دفع الوزارة إلى رفع درجة الاستعداد خلال إجازة عيد الأضحى لضمان استمرار تقديم الخدمات دون انقطاع. وأوضح أن الوزارة قامت بتشكيل 28 غرفة عمليات رئيسية داخل المديريات الزراعية بمختلف المحافظات، بالإضافة إلى 314 إدارة زراعية وما يقرب من 6 آلاف جمعية تعاونية لمتابعة سير العمل والتعامل الفوري مع أي مشكلات قد تواجه المزارعين.
اهتمام كبير بالمحاصيل الاستراتيجية
أشار الدكتور محمد شطا إلى أن الموسم الصيفي الحالي يشهد زراعة مئات الآلاف من الأفدنة بعدد من المحاصيل الاستراتيجية المهمة، وعلى رأسها الأرز والذرة. وأوضح أن الدولة خصصت نحو 300 ألف فدان لزراعة الأرز هذا الموسم، إلى جانب مساحات واسعة من الذرة والمحاصيل الأخرى التي تمثل أهمية كبيرة في تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الاستيرادية. وأكد أن توفير الأسمدة المدعمة بصورة منتظمة يمثل عنصراً أساسياً في دعم الإنتاجية الزراعية وتحقيق أفضل معدلات نمو للمحاصيل.
منظومة كارت الفلاح تدعم وصول الدعم لمستحقيه
لفت رئيس الإدارة المركزية إلى أن منظومة كارت الفلاح ساهمت بشكل كبير في تنظيم عمليات صرف الأسمدة ومنع التلاعب، حيث تتيح حصر الأراضي الزراعية والمستفيدين بصورة دقيقة. وأضاف أن الاعتماد على منظومة الدفع الإلكتروني ساعد في تسهيل الإجراءات أمام المزارعين وتحقيق قدر أكبر من الشفافية داخل منظومة توزيع الدعم الزراعي. وأشار إلى أن الوزارة تعمل باستمرار على تطوير الخدمات المقدمة للفلاحين من خلال التوسع في التحول الرقمي وتحديث قواعد البيانات الزراعية.
الزراعة ركيزة أساسية للأمن الغذائي
شدد الدكتور محمد شطا على أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بقطاع الزراعة باعتباره أحد القطاعات الرئيسية الداعمة للاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بالغذاء وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج. وأكد أن استمرار توفير الأسمدة والخدمات الزراعية بشكل منتظم يساهم في دعم الفلاح المصري وزيادة الإنتاج الزراعي، بما يحقق الاستقرار في الأسواق ويوفر احتياجات المواطنين من السلع الأساسية.



