شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة المصرية وشركة سيمنس جيمسا العالمية، بهدف إنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر.
تفاصيل المذكرة
وقع المذكرة كل من الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، عن الحكومة المصرية، فيما وقعها عن شركة سيمنس جيمسا السيد كريستيان بروخ، المدير التنفيذي للشركة. وتهدف المذكرة إلى إنشاء مصنع لإنتاج توربينات الرياح بقدرة إنتاجية تصل إلى 500 ميجاوات سنويًا، على أن يتم تحديد الموقع النهائي للمصنع خلال الفترة المقبلة.
أهمية المشروع
يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية مصر للطاقة المتجددة، والتي تستهدف الوصول إلى نسبة 42% من الطاقة المنتجة من مصادر متجددة بحلول عام 2035. وأكد وزير الكهرباء أن هذا المصنع سيسهم في توطين صناعة توربينات الرياح في مصر، مما يخلق فرص عمل جديدة ويسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة. كما سيدعم المشروع خطط مصر لزيادة قدرات طاقة الرياح، حيث تمتلك مصر إمكانيات هائلة في هذا المجال، خاصة في مناطق خليج السويس والزعفرانة.
تصريحات المسؤولين
قال الدكتور محمد شاكر: "هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهدافنا في مجال الطاقة المتجددة، ونحن نرحب بالاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع الحيوي". من جانبه، أشار المهندس طارق الملا إلى أن المشروع سيسهم في تعزيز التعاون بين مصر وشركة سيمنس جيمسا، والتي تعتبر من كبرى الشركات العالمية في مجال طاقة الرياح.
الجدول الزمني
من المقرر أن يبدأ إنشاء المصنع خلال العام المقبل، على أن يدخل حيز الإنتاج في غضون 3 سنوات. وسيتم توفير التسهيلات اللازمة من قبل الحكومة المصرية، بما في ذلك تخصيص الأراضي والموافقات اللازمة. كما ستقوم شركة سيمنس جيمسا بتوفير التكنولوجيا الحديثة والتدريب للعمالة المصرية.
الأثر الاقتصادي
يتوقع أن يسهم المصنع في خلق حوالي 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى تعزيز الصادرات المصرية من معدات طاقة الرياح إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. كما سيساعد في تقليل الاعتماد على استيراد توربينات الرياح، مما يوفر العملة الصعبة.
الشراكة مع القطاع الخاص
تأتي هذه المذكرة في إطار جهود الحكومة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات البنية التحتية الكبرى، خاصة في قطاع الطاقة. وتعتبر شركة سيمنس جيمسا شريكًا استراتيجيًا لمصر في هذا المجال، حيث سبق لها تنفيذ عدة مشروعات لطاقة الرياح في البلاد.



