وزارة الطاقة الإسرائيلية توقف عملياتها وتغلق احتياطات الغاز الطبيعي بعد عدوانها على إيران
في تطور مفاجئ، أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، أنها ستوقف عملياتها بشكل مؤقت بعد عدوانها على إيران، وذلك في أعقاب إطلاق صواريخ إيرانية نحو الأراضي المحتلة.
إغلاق احتياطات الغاز الطبيعي وإعلان حالة طوارئ
ذكرت الوزارة، التي يشار إليها أحيانًا باسم طاقة الاحتلال، أنها ستُغلق مؤقتًا بعض احتياطاتها من الغاز الطبيعي كجزء من الإجراءات الاحترازية. وأردفت بأنه سيتم إعلان حالة طوارئ في قطاع الغاز الطبيعي، مما يعكس المخاوف الأمنية والاستراتيجية الناجمة عن التصعيد العسكري الأخير.
الاعتماد على مصادر بديلة للطاقة
ولفتت الوزارة إلى أنه سيتم تلبية احتياجات البلاد من الطاقة، عند الضرورة، من خلال مصادر بديلة ووقود بديل. هذا القرار يأتي في سياق محاولات إسرائيلية لضمان استمرارية الإمدادات الحيوية في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة، مع التركيز على تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي في الفترة الحالية.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الأعمال العدائية، حيث تسببت الهجمات الصاروخية الإيرانية في إثارة قلق واسع بشأن استقرار البنية التحتية للطاقة في إسرائيل. وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة قد تؤثر على الأسواق الإقليمية والعالمية للغاز الطبيعي، خاصة مع توقعات بزيادة الطلب على البدائل في الأسابيع المقبلة.
من المتوقع أن تعلن الوزارة مزيدًا من التفاصيل حول خططها للتعامل مع هذه الأزمة، بما في ذلك الجدول الزمني لإعادة فتح الاحتياطات واستراتيجيات طويلة الأمد لتعزيز أمن الطاقة. وفي غضون ذلك، يحذر خبراء من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تقلبات في أسعار الطاقة محليًا ودوليًا، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
