أكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، والذي جاء بدعم مصري قطري تركي، يمثل خطوة محورية نحو استعادة وحدة الصف الفلسطيني. وأوضح مهران أن هذا الاجتماع يعكس المكانة الريادية التي تحتلها مصر بصفتها الطرف الأكثر قدرة على جمع الفرقاء الفلسطينيين حول رؤية مشتركة تخدم مصالح الشعب الفلسطيني.
دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أوضح مهران أن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع تأتي امتدادًا للدور التاريخي الذي تضطلع به الدولة المصرية في دعم القضية الفلسطينية. وأشار إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها مصر لوقف التصعيد، وتعزيز فرص التهدئة، وتهيئة المناخ المناسب لإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار.
التنسيق الإقليمي لدعم الحل السياسي
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التنسيق القائم بين مصر وقطر وتركيا يعكس إرادة إقليمية داعمة للحل السياسي، وحرصًا مشتركًا على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني. وأضاف أن هذا التنسيق يهدف إلى توحيد المواقف لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
مصر الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية
وشدد مهران على أن مصر ستظل الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، والحريصة على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد أن نجاح الحوار بين الفصائل يمثل ضرورة وطنية وقومية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه التاريخية.
وأكد النائب أن التحركات المصرية المتواصلة تعكس التزامًا ثابتًا تجاه القضية الفلسطينية، وأن القاهرة ستبقى منصة للحوار وجسرًا للتوافق بين الأشقاء الفلسطينيين وصولًا إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.



