أعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، عن تحقيق نمو ملحوظ في أعداد السياح القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مصر خلال العام الجاري 2025، حيث بلغت نسبة الزيادة حوالي 26% مقارنة بالعام السابق.
تفاصيل النمو السياحي
جاء هذا الإعلان خلال لقاء الوزير مع عدد من المستثمرين وشركات السياحة، حيث أكد أن السوق الأمريكي يمثل أحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر. وأوضح فتحي أن هذا النمو يعكس الجهود المستمرة لتعزيز التعاون السياحي بين البلدين، بالإضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة للزوار.
عوامل الجذب
تتميز مصر بمقومات سياحية فريدة تجذب السياح الأمريكيين، بما في ذلك المواقع الأثرية العريقة مثل الأهرامات ومعابد الأقصر، فضلاً عن المنتجعات الشاطئية في البحر الأحمر. كما ساهمت الحملات الترويجية المكثفة في الولايات المتحدة في زيادة الوعي بالوجهة المصرية.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة المصرية تعمل على تطوير البنية التحتية السياحية، بما في ذلك المطارات والطرق، لتسهيل حركة السياح. كما تم إطلاق مبادرات جديدة لتحسين تجربة الزوار، مثل تطبيق إلكتروني لتقديم المعلومات السياحية.
توقعات مستقبلية
يتوقع المسؤولون استمرار هذا النمو خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع زيادة عدد رحلات الطيران المباشرة بين مصر والولايات المتحدة. وأكد فتحي أن مصر تسعى إلى جذب 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030، مع التركيز على الأسواق الواعدة مثل السوق الأمريكي.
يذكر أن قطاع السياحة يمثل أحد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في مصر، حيث يساهم بنحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي. وتأتي هذه الزيادة في إطار تعافي القطاع بعد فترة التباطؤ التي شهدها خلال جائحة كورونا.



