استمع السيد وزير السياحة والآثار المصري إلى شرح مفصل حول عملية الكشف الأثري الجديد الذي تم في محافظة الأقصر، والذي أسفر عن العثور على 10 توابيت خشبية ملونة ومحفوظة بشكل جيد. جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها الوزير في منطقة البر الغربي بالأقصر، حيث اطلع على تفاصيل الاكتشاف الذي تم في مقبرة بطيبة.
تفاصيل الاكتشاف الأثري
أوضح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن التوابيت العشرة تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشر (1550-1295 ق.م)، وهي مصنوعة من الخشب ومزينة بنقوش ورسوم ملونة زاهية. وأشار إلى أن هذه التوابيت كانت مغلقة ومحفوظة في حالة جيدة، مما يبشر بإمكانية العثور على مومياوات بداخلها.
أهمية الاكتشاف
أكد الوزير أن هذا الكشف يعد من أهم الاكتشافات الأثرية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، حيث يعزز مكانة الأقصر كوجهة سياحية عالمية. وأضاف أن الوزارة ستواصل أعمال الحفر والتنقيب في الموقع للكشف عن المزيد من التفاصيل حول المقبرة وأصحاب التوابيت.
من جانبه، قال الدكتور فتحي ياسين، مدير عام آثار الأقصر، إن فريق العمل يعمل على توثيق وتأريخ المكتشفات، وسيتم نقل التوابيت إلى متحف الأقصر للترميم والعرض. وأشار إلى أن هذه التوابيت تتميز بجودة صنعها وألوانها الزاهية التي لم تتأثر بعوامل الزمن.
خطط تطوير الموقع
ناقش الوزير خلال الزيارة خطط تطوير الموقع الأثري ليكون مهيأ لاستقبال الزوار، بما في ذلك إنشاء ممرات للزوار ومركز للزوار ومتحف موقع. وأكد أن الوزارة تسعى إلى تحسين تجربة السياح في الأقصر من خلال تطوير البنية التحتية للمواقع الأثرية.
يذكر أن الأقصر تشهد العديد من الاكتشافات الأثرية الهامة في الآونة الأخيرة، مما يسهم في جذب المزيد من السياح من جميع أنحاء العالم. ويأتي هذا الكشف في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز السياحة الثقافية في مصر.



