أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن جماعة الإخوان لا تزال تتلقى دعماً من أطراف خارجية، لا يقتصر على الجانب المالي فحسب، بل يمتد ليشمل تسهيلات تنظيمية ولوجيستية تساعد عناصرها على التحرك في عدة دول.
تفاصيل الدعم الخارجي للإخوان
وخلال لقائه في برنامج “نظرة” على فضائية “صدى البلد” مع الإعلامي حمدي رزق، أوضح فرغلي أن بعض الأفراد المرتبطين بالتنظيم يحصلون على وثائق سفر أو هويات بديلة، مما يمكنهم من تجاوز القيود المفروضة عليهم في بعض الدول ومواصلة أنشطتهم بعيداً عن الملاحقة.
شبكات التمويل في أوروبا
وأشار الباحث إلى أن جزءاً من النشاط المالي للجماعة يتم عبر شبكات منتشرة داخل أوروبا، خاصة في لندن، حيث تستخدم كيانات وشخصيات وسيطة في إدارة التمويل أو تقديم الدعم، على حد تعبيره. وأضاف أن هذه الشبكات تلعب دوراً محورياً في استمرارية عمليات الجماعة خارج نطاق الرقابة.
ويأتي هذا الكشف في وقت تواصل فيه السلطات المصرية والعربية ملاحقة خلايا الإخوان، التي تعتمد على هذه الواجهات والتنقلات بهويات بديلة لتفادي الإجراءات الأمنية المشددة.



