أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بأي اكتشافات جديدة في مجالات البحث والاستكشاف، مشددًا على أن كل اكتشاف يمثل إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني ويسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز قدرات الدولة في قطاع الطاقة.
الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة
وأوضح المتحدث باسم وزارة البترول، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الساعة 6" عبر قناة الحياة، أن منطقة دير مستن جنوب امتياز بالصحراء الغربية كانت تُعد في فترات سابقة من المناطق ذات الاحتمالات الضعيفة لوجود اكتشافات جديدة، إلا أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة أسهم في إعادة دراسة وتقييم التركيب الجيولوجي للمنطقة بصورة أكثر دقة.
استخدام أحدث تقنيات المسح
وأشار إلى أن استخدام أحدث تقنيات المسح والاستكشاف الجيولوجي مكّن الشركات العاملة في القطاع من الوصول إلى اكتشافات جديدة، مؤكدًا أن ذلك يعكس التطور الكبير في أدوات البحث والاستكشاف داخل قطاع البترول المصري.
عمليات استكشاف جديدة
وأضاف أن هذه الاكتشافات من شأنها أن تفتح المجال أمام احتمالات لوجود آبار إضافية في المنطقة نفسها، إلى جانب تشجيع شركات أخرى على الدخول في عمليات استكشاف جديدة، بما يعزز المنافسة ويرفع كفاءة الإنتاج.
زيادة معدلات الإنتاج
وأكد أن القطاع يعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا الحديثة في زيادة معدلات الإنتاج وتحسين كفاءة العمليات، مشيرًا إلى أن التعاون بين شركات الإنتاج وشركات الخدمات الفنية يمثل عنصرًا مهمًا في دعم خطط التوسع في الاكتشافات.
رفع معدلات الإنتاج
وشدد على التزام القطاع بخطط الإنتاج المتفق عليها مع الشركاء، مع العمل على رفع معدلات الإنتاج تدريجيًا خلال الفترة المقبلة بما يدعم استقرار سوق الطاقة المحلي ويعزز أمن الإمدادات.



