تراجع مؤقت في أسعار الذهب وسط ضغوط بيعية
قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، إن أسعار الذهب شهدت تحولات كبيرة خلال الفترة الماضية نتيجة حالة عدم اليقين التي سيطرت على الاقتصاد العالمي والتوترات السياسية المتلاحقة. وأوضح أن إقبال البنوك المركزية الكبرى على شراء الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا ساهم في دفع الأسعار إلى مستويات قياسية، ما انعكس أيضًا على السوق المحلية ورفع أسعار الأعيرة المختلفة.
وأضاف فرج، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن اندلاع التوترات العسكرية وما تبعها من اضطرابات في أسواق الطاقة دفع عددًا من الدول إلى توفير سيولة نقدية عبر التخارج من جزء من احتياطياتها الذهبية. وأشار إلى أن زيادة المعروض عالميًا خلقت ضغوطًا على الأسعار، ما أدى إلى تراجع المعدن الأصفر وفقدانه جزءًا من مكاسبه التي حققها خلال الأشهر الأولى من العام.
توقعات بعودة الصعود بدعم من البنوك المركزية
ورجح خبير صناعة الذهب أن تستعيد الأسعار اتجاهها الصاعد مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية وعودة البنوك المركزية إلى تعزيز احتياطياتها من الذهب. وأوضح أن العديد من المؤسسات المالية الدولية تتوقع ارتفاع الأسعار مجددًا خلال الفترة المقبلة، مدعومة باستمرار الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط وحفظ القيمة.
مشروع لتعزيز مكانة مصر في سوق الذهب
وأشار فرج إلى وجود تحركات لتطوير قطاع الذهب في مصر من خلال مشروع يستهدف تنظيم عمليات التداول والتصدير والاستيراد بالتعاون مع جهات مالية أفريقية. وأكد أن هذه الخطوة من شأنها دعم مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتجارة الذهب، وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من هذا القطاع الحيوي خلال السنوات المقبلة.



