مايوهات الصيف تزين الأسواق: نايكي وأندر أرمور وسبيدو الأكثر طلبًا
مايوهات الصيف تزين الأسواق: نايكي وأندر أرمور وسبيدو

مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الصيف، تبدأ واجهات المحلات وأرصفة الأسواق الشعبية بالتزين بألوان زاهية ونقوش مبهجة لمايوهات السباحة، تتنافس على استقطاب أنظار المارة قبل أن تستقطب محافظهم. وبين أجسام المانيكانات التي كسيت بأزياء السباحة، وعوامات الأطفال المعلقة في الهواء كفوانيس ملونة، يحكي السوق قصة مختلفة هذا العام؛ إقبال محدود في بداياته، وأسعار ترتفع قليلاً مقارنة بالمواسم الماضية، لكنها تظل في متناول الجميع.

أسعار مايوهات الأطفال تبدأ من 250 جنيهاً

تبدأ أسعار مايوهات الأطفال من 250 جنيهاً للقطعة الواحدة، وهو سعر يختلف باختلاف الخامة والتصميم والعلامة التجارية المطبوعة عليه. فعلى عكس ما يتخيله المرء من بساطة ملابس الصغار، اجتاحت شخصيات الكرتون المحبوبة كل شبر في تلك الملابس؛ فهذا مايوه يحمل صورة ماي ليتل بوني بألوانه الأرجوانية والوردية اللافتة، وذاك يضم باتمان بزيه الأسود المهيب، فيما يفرد باندا كونغ فو بطولته على مايوه آخر بألوان برتقالية مشتعلة. ولا تقتصر القصة على الشخصيات الكرتونية، إذ تتصدر الدلافين المبتسمة قمصان السباحة للأولاد بتصاميم مرحة تضفي على الصغير شخصية البطل في المسبح. وتتراوح هذه المايوهات بين قطعة واحدة متكاملة تغطي الجسم بالكامل وهي الأنسب للحماية من الشمس، وبين طقم من قطعتين لمن يفضلون الحرية في الحركة. ويتجاوز السعر أحياناً 400 جنيه كلما ارتقت جودة القماش وزادت تفاصيل التصميم.

مايوهات الكبار: تنوع يبهج العين ويرضي الجيب

أما مايوهات السيدات، فقصتها أغنى وأكثر تنوعاً. تبدأ الأسعار من 550 جنيهاً وقد تصل إلى أضعاف ذلك بحسب المقاس والخامة والتصميم. وتنقسم العروض إلى فئتين رئيسيتين؛ الأولى هي المايوهات الكلاسيكية التي تتبنى تصاميم غربية مفتوحة بألوان سوداء ورياضية تحمل شعارات نايكي وأندر أرمور وسبيدو، وهي معلقة في الأعلى كلوحات فنية تستعرض قسوة التصميم العصري. والثانية وهي الأوسع انتشاراً في أسواقنا، البوركيني بتصاميمه المتجددة التي باتت تتنافس جمالاً مع المايوهات التقليدية. فهنا بوركيني أزرق فيروزي بقصة أنيقة ومقنعة رأس توحي بالأناقة لا بالتحفظ، وهناك آخر بطباعة بهجة الألوان ومقاسات واسعة تناسب مختلف أجسام السيدات. كما تبرز الأردية السباحية الفضفاضة باللون البرتقالي المبهج والتدرجات العسلية، لتقدم خيارات تناسب من يفضلن التغطية الكاملة دون التنازل عن الأناقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عالم الألوان والتصاميم: رسالة لكل بحر

تتحدث ألوان هذا الموسم لغة واحدة: الجرأة والحيوية. فالأزرق الملكي يختلط بالأحمر والبنفسجي في تصاميم مموهة تحاكي أمواج البحر. والوردي والتيل والبرتقالي يرسمون معاً لوحة حارة تناسب أجواء الصيف. أما التصاميم التاي داي التي اكتسحت الموضة العالمية قبل سنوات، فلا تزال تهيمن على المشهد بتدرجاتها اللونية الفريدة التي تجعل كل قطعة فريدة من نوعها. ومن الملاحظ أيضاً أن الطباعات ذات الرسومات الاستوائية كالنخيل والزهور والحيوانات البحرية تحتل مكانة خاصة هذا العام، لا سيما في مايوهات الفتيات الصغيرات وملابس السباحة ذات الأكمام الطويلة المخصصة للحماية من أشعة الشمس، والتي باتت خياراً صحياً أوصى به الأطباء قبل أن يتحول إلى ظاهرة في الأسواق.

العوامات: ألوان معلقة في الهواء بـ150 جنيهاً

لا تكتمل رحلة السباحة دون العوامة، تلك الدائرة البرتقالية والبيضاء التي تشكل حارساً أميناً للأطفال في المياه. وتبدأ أسعارها هذا العام من 150 جنيهاً للحجم الصغير المناسب للرضع والأطفال حتى ثلاث سنوات، وترتفع مع ازدياد الحجم وتنوع التصميمات. وتتدلى العوامات في الأسواق من الأسقف والمشانق كأقراط ملونة عملاقة، تستوقف كل طفل يمر من أمامها مطالباً أهله بالحصول على واحدة منها. وتتصدر محال الألعاب والأسواق الشعبية عرض العوامات المنفوخة التي تأتي بأشكال متعددة؛ من الدائرة الكلاسيكية إلى أشكال الحيوانات والأبطال الخارقين، لتحول حمام السباحة إلى ملعب أسطوري في مخيلة الطفل. كما تعرض قبعات السباحة المطاطية وأدوات الغوص البسيطة بجوارها لتشكل معها طقماً متكاملاً للمتعة المائية.

الإقبال لا يزال خجولاً وتوقعات بانطلاق أقوى

رغم كل هذا الزخم من الألوان والأشكال، يبدو الإقبال على شراء المايوهات محدوداً في الوقت الراهن. يفسر أصحاب المحلات ذلك بحداثة الموسم وتحفظ المستهلكين الذين اعتادوا الانتظار حتى تكتمل رحلة تخطيط الإجازة الصيفية قبل الشراء، فضلاً عن تأثير الضغوط الاقتصادية التي تجعل قرار الشراء يستلزم مناسبة حقيقية لا مجرد متابعة للموضة. غير أن التوقعات تشير إلى أن حرارة الأسابيع القادمة ستكون هي الداعي الأول لزيادة الطلب، حين تبدأ النداءات الصيفية بالتوجه نحو المصايف والنوادي والشواطئ. وحينها ستتضاءل المسافة بين تلك المانيكانات الملونة ومحافظ الزبائن، لتبدأ حفلة الصيف الكبرى.