أكد الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر، أن مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة ليس مجرد مشروع عقاري تقليدي، بل يمثل نموذجاً متكاملاً للتنمية العمرانية الحديثة، صُمم لتحقيق ارتباط فريد بين الطبيعة الجبلية لجبل الجلالة وساحل البحر الأحمر.
وجهة متكاملة تجمع السكن والسياحة والاستثمار
أوضح شلبي أن المشروع يأتي ضمن رؤية الشركة لتأسيس وجهة متكاملة تجمع بين السكن والسياحة والاستثمار، ويتضمن تطوير أبراج سكنية وفندقية ومارينا دولية لليخوت ومركزاً للمعارض والمؤتمرات، مما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بمدينة الجلالة بالتنسيق مع الدولة.
التحدي الأكبر: الانسجام مع البيئة الجغرافية
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن التحدي الأكبر تمثل في تحقيق الانسجام البصري مع البيئة المحيطة، خاصة مع وقوع المشروع أمام سلسلة جبال الجلالة التي يصل ارتفاعها إلى نحو 600 متر. وأكد أن تصميم الأبراج راعى هذا التوازن بدقة، حيث استُلهمت الواجهات المعمارية من التكوينات الصخرية للجبل، مما منح المشروع هوية معمارية فريدة تعكس التناسق بين الجبل والبحر والعمران.
العين السخنة: الامتداد البحري للعاصمة الإدارية
أضاف شلبي أن منطقة العين السخنة أصبحت الامتداد البحري الأهم للعاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الكبرى، نظراً لمقوماتها التنموية والاستثمارية. وأكد أن نقل الطريق الساحلي خلف جبل الجلالة ساهم في تعزيز القيمة الاستثمارية للمشروع ومنحه واجهة بحرية مباشرة على البحر الأحمر.
مبيعات قياسية تتجاوز 43 مليار جنيه
على الصعيد المالي، كشف الدكتور أحمد شلبي أن شركة تطوير مصر سجلت مبيعات تعاقدية قياسية تجاوزت 43 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بالإقبال الكبير على مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة، مما يعكس تنامي ثقة العملاء والطلب المتزايد على المشروعات العمرانية المتكاملة والمستدامة في السوق العقاري.



