في مقال جديد، ينتقد الكاتب زغلول صيام الإعلام الرياضي المصري، محذرًا من فتنة جديدة يغذيها الإعلام الفئوي. ويشير إلى أن دماء شهداء بورسعيد وواقعة الدفاع الجوي لم تكن كافية لردع المثيرين.
غلاف مجلة الأهلي المثير للجدل
خرجت مجلة النادي الأهلي بعد انتهاء الدوري الممتاز بعناوين مستفزة، توحي للجماهير أن البطولة ضاعت بسبب حكم لم يحتسب ركلة جزاء. وأطلقت على الدوري اسم "دوري وفا"، متجاهلة أخطاء أخرى مثل "دوري أبطال إفريقيا حمزة جلاصي" أو "كأس مصر مصطفى فوزي".
أبطال المباريات الحاسمة
حمزة جلاصي لاعب الترجي التونسي أحرز هدف فوز فريقه على الأهلي في استاد القاهرة، بينما أحرز مصطفى فوزي لاعب المصرية للاتصالات هدفين أقصيا الأهلي من كأس مصر. ويؤكد صيام أن الأندية تبحث عن شماعات للفشل بدلاً من مواجهة الحقيقة.
تحذير من فتنة جديدة
لا تقتصر المشكلة على مجلة الأهلي، بل تمتد إلى قنوات وصفحات تهدف إلى تضليل الشباب وزيادة المشاهدات. ويدعو صيام إلى تحرك النائب العام لحجب الصفحات المحرضة، محذرًا من أن خطر مثيري الفتنة في الرياضة أكبر من خطر المتطرفين.
ويختتم مقاله بالقول إن من يرتدون عباءة الأهلي والزمالك ينفثون السم في العسل، مذكرًا بأنه بلغ الرسالة.



