توقع بنك أوف أمريكا أن يرتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى 5.5% خلال عام 2025، وهو مستوى غير مسبوق منذ 27 عاماً، أي منذ عام 1998. وأشار المحللون في البنك إلى أن هذا الارتفاع سيكون مدفوعاً بعدة عوامل، أبرزها استمرار التضخم فوق المستهدف، وزيادة الإنفاق الحكومي، واحتمال تباطؤ النمو الاقتصادي.
أسباب التوقعات
أوضح بنك أوف أمريكا أن توقعاته تستند إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض أسعار الفائدة بالسرعة التي يتوقعها السوق، مما سيبقي الضغط على العوائد طويلة الأجل. كما أن السياسات المالية التوسعية، خاصة في ظل الانتخابات الرئاسية، قد تزيد من إصدار السندات، مما يرفع العوائد.
تأثير على الأسواق
من المتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع إلى إعادة تسعير الأصول المالية، خاصة الأسهم والسندات الأخرى. وقد يؤثر سلباً على أسواق الأسهم لأن العوائد المرتفعة تجعل السندات أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم. كما أن زيادة تكلفة الاقتراض قد تبطئ النشاط الاقتصادي.
ويشير التقرير إلى أن المستثمرين يجب أن يستعدوا لبيئة ذات عوائد مرتفعة، وأن ينوعوا محافظهم الاستثمارية لتقليل المخاطر. كما أن البنك ينصح بالتركيز على الأصول التي تتحمل ارتفاع العوائد، مثل السندات ذات العائد المرتفع والأسهم الدفاعية.
يذكر أن العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بلغ ذروته عند 5.15% في أكتوبر 2023، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007، قبل أن يتراجع قليلاً إلى حوالي 4.5% حالياً. وتوقعات بنك أوف أمريكا تشير إلى أن العوائد قد تتجاوز هذه المستويات بشكل كبير خلال العامين المقبلين.



