سمير غانم: من كلية الشرطة إلى عرش الكوميديا في ذكرى رحيله
سمير غانم: من كلية الشرطة إلى عرش الكوميديا

في ذكرى رحيله التي توافق 20 مايو، نستعيد مسيرة الفنان سمير غانم، الذي بدأ من كلية الشرطة ليصبح أحد أعمدة الكوميديا في مصر. وُلد عام 1937 في قرية عرب الأطاولة بمحافظة أسيوط، والتحق بكلية الشرطة بناءً على رغبة والده، لكن حبه للتمثيل جعله يرسب عامين متتاليين، ثم انتقل إلى كلية الزراعة حيث انضم لفرقة التمثيل بالكلية، لتبدأ رحلته الفنية.

بداية المسرح مع ثلاثي أضواء المسرح

بعد التخرج، أسس سمير غانم مع وحيد سيف وعادل نصيف فرقة مسرحية بالإسكندرية متخصصة في الاسكتشات الغنائية، لكنها انحلت سريعاً. ثم التقى بجورج سيدهم والضيف أحمد لتكوين فرقة "ثلاثي أضواء المسرح" التي قدمت مسرحيات ناجحة مثل "طبيخ الملايكة" و"حواديت" و"موسيقى في الحي الشرقي".

الفوازير والانفراد بالشهرة

بعد وفاة الضيف أحمد عام 1970، استمر الثنائي سمير غانم وجورج سيدهم في العمل معاً حتى أوائل الثمانينات، وقدما مسرحيات مثل "المتزوجون" و"أهلاً يا دكتور". ثم انفصلا ليبدأ سمير غانم مرحلة جديدة كبطل منفرد، فقدم مسرحيات "أخويا هايص وأنا لايص" و"دو ري مي فاصوليا". وفي منتصف الثمانينات، اختاره المخرج فهمي عبد الحميد لتقديم الفوازير بشخصيتي "فطوطة" و"سمورة" لأكثر من 4 سنوات، محققاً جماهيرية كبيرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السينما والدراما

اتجه سمير غانم إلى السينما مع موجة أفلام المقاولات، وقدم أكثر من 150 فيلماً منها "القاهرة في الليل" (1963)، "المزيكا في خطر"، "في الصيف لازم نحب"، "ألف بوسة وبوسة"، "خلي بالك من زوزو"، وغيرها. ومع تقدمه في العمر، اتجه إلى الدراما وقدم مسلسلات مثل "ميزو" و"الكبير قوي"، وشارك مع بناته إيمي ودنيا في أعمال مشتركة.

النقد والتكريم

واجه سمير غانم نقداً لاذعاً في البداية، خاصة من الكاتب محمود السعدني الذي وصفه بـ"كداب الزفة"، لكنه تراجع لاحقاً ووصفه بالظريف الضاحك الجميل. استمر تألقه حتى إصابته بفيروس كورونا التي أدت لوفاته في 20 مايو 2021، ولحقته زوجته دلال عبد العزيز. وتكريماً لمسيرته، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي اسمه على كوبري جديد بمنطقة شرق القاهرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي