أكد المهندس طارق المنشاوي، رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري المصري، على استعداد مصر الكامل لنقل تجربتها الرائدة في مجال الإسكان الاجتماعي إلى المملكة المغربية الشقيقة. جاء ذلك خلال استقباله وفداً مغربياً رفيع المستوى في مقر الصندوق بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل التعاون المشترك في هذا القطاع الحيوي.
تفاصيل الزيارة المغربية
ضم الوفد المغربي عدداً من المسؤولين والخبراء في مجال الإسكان والتعمير، حيث اطلعوا عن كثب على آليات عمل صندوق الإسكان الاجتماعي المصري، الذي يُعد نموذجاً يحتذى به في المنطقة. وتناولت المناقشات كيفية تطبيق النظام المصري في المغرب، مع مراعاة الخصوصيات المحلية.
أبرز محاور التعاون
- تبادل الخبرات في مجال التمويل العقاري الموجه للفئات محدودة الدخل.
- الاستفادة من البنية التحتية التكنولوجية التي طورتها مصر في إدارة المشروعات السكنية.
- تطوير آليات التسويق والتوزيع للوحدات السكنية الاجتماعية.
وأشار المنشاوي إلى أن التجربة المصرية حققت نجاحات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث تمكنت من توفير ملايين الوحدات السكنية للمواطنين بأسعار مناسبة، مما ساهم في تحسين جودة الحياة وتقليل العشوائيات. وأضاف: "نحن على استعداد تام لتقديم كل الدعم الفني واللوجستي للأشقاء في المغرب، لتعزيز التعاون بين البلدين".
أهمية التعاون المصري المغربي
تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والمغرب، خاصة في المجالات التنموية. ويُعد قطاع الإسكان أحد الركائز الأساسية للتعاون، نظراً للتحديات المشتركة التي تواجه البلدين في توفير المسكن الملائم للمواطنين.
يذكر أن صندوق الإسكان الاجتماعي المصري يدير أكبر برنامج إسكان اجتماعي في الشرق الأوسط، ويستفيد منه ملايين المصريين. وقد حظي النموذج المصري بإشادة دولية من مؤسسات مثل البنك الدولي والأمم المتحدة.



