وزير الإسكان ومحافظ القاهرة ومستشار الرئيس يتفقدون مشروعات تطوير القاهرة الخديوية
تفقد مشروعات تطوير القاهرة الخديوية من قبل مسؤولين كبار

تفقد مسؤولون كبار مشروعات تطوير القاهرة الخديوية لتعزيز الهوية التاريخية

في زيارة ميدانية مهمة، تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، واللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، سير العمل بمشروعات تطوير القاهرة الخديوية يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026.

إعادة إحياء حديقة الأزبكية كمنطقة ترفيهية رئيسية

ركزت الجولة على متابعة أعمال تطوير حديقة الأزبكية، التي تهدف إلى إعادة افتتاحها كمنطقة ترفيهية ومتنفس لسكان القاهرة. استمع المسؤولون لشرح تفصيلي عن المشروع، الذي يشمل عدة عناصر حيوية مثل البحيرة والنافورة الأثرية والمسرح الروماني والبرجولات والكافتيريا والمطعم والأسوار.

يتضمن المشروع ثلاثة محاور رئيسية: الحفاظ على الأشجار التراثية ذات القيمة، وتجديد مكونات مثل النافورة الأثرية ومبنى نادي السلاح ومنطقة التبة التراثية، وإحياء البحيرة والمسرح المفتوح ومبنى الكافتيريا والأسوار والبرجولات التراثية.

تطوير المباني والمناطق المحيطة بالحديقة

كما تفقد الوزير والمحافظ ومستشار الرئيس أعمال تأهيل المباني المطلة على حديقة الأزبكية، بما في ذلك مبنى نادي السلاح بسبب واجهته المباشرة للحديقة. ثم تابعوا عددًا من مشروعات تطوير القاهرة الخديوية الأخرى، مثل تطوير ميداني طلعت حرب ومصطفى كامل، والذي يشمل تطوير واجهات 30 عمارة.

إضافة إلى ذلك، تمت متابعة مشروع رفع كفاءة وتطوير واجهات العمارات المطلة على الممرات الفرعية والموقع العام بمربع البورصة، ومشروع التطوير بالمبنى الإداري وجراج الأوبرا، وتطوير واجهات العقارات المطلة على ميدان الأوبرا.

متابعة سوق الكتب الجديد وخطط التنمية الشاملة

تابع المسؤولون أيضًا مستجدات العمل بمنطقة سوق الكتب الجديد في ساحة مجاورة لسنترال الأوبرا، كبديل عن السوق القديمة "سور الأزبكية". تمت مناقشة موقف تنفيذ منافذ البيع الجديدة للكتب على مساحة إجمالية تبلغ 805 أمتار، مما يعكس الجهود الشاملة لإعادة إحياء المنطقة.

تهدف هذه المشروعات، التي تنفذها وزارة الإسكان، إلى إعادة الهوية المعمارية والعمرانية والتاريخية لمنطقة القاهرة الخديوية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة للسكان وتعزيز السياحة المحلية.