حماس تتهم حكومة نتنياهو بتخريب استقرار غزة وإفشال خطة ترامب للسلام
اتهمت حركة حماس، مساء اليوم الثلاثاء، حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة تخريب الجهود المبذولة لاستقرار الأوضاع في قطاع غزة عبر التصعيد العسكري وإفشال خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ«خطة ترامب». وأكدت الحركة أن السياسات الإسرائيلية الحالية تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي وتضعف فرص التهدئة بشكل كبير، مما يهدد باندلاع مواجهات جديدة في المنطقة.
القسام يحذر من عواقب أفعال العملاء المستعربين
وفي وقت سابق، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، إن ما وصفه بأفعال «العملاء المستعربين» داخل قطاع غزة يمثل تماهيًا كاملًا مع الاحتلال الإسرائيلي. وحذر من أن من يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال سيواجه «مصيرًا أسود»، مؤكدًا أن هذه الممارسات الدنيئة ضد أبناء الشعب الفلسطيني تُعد خيانة داخلية في ظروف حرب مفتوحة، وتشير إلى اصطفاف كامل مع العدو.
تحية القسام لمقاتلي رفح وتكريمهم كرموز للتضحية
وأشاد أبو عبيدة بمقاتلي رفح، واصفًا إياهم بـ«الأبطال الذين فضّلوا الشهادة على الاستسلام»، مؤكدًا أن أسماءهم «ستُنقش في صفحات المجد». جاء ذلك في سياق المواجهات الجارية في جنوب القطاع، حيث اعتبر تضحياتهم نموذجًا للالتزام الوطني والفداء في سبيل القضية الفلسطينية، مما يعكس روح المقاومة والصمود في وجه التحديات.
مسؤولون أمريكيون ينفون مزاعم نتنياهو حول مهلة نزع سلاح حماس
في وقت سابق، نفى مسؤولون أمريكيون مزاعم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأن الرئيس ترامب التزم خلال اجتماعهما الأخير بمهلة 60 يومًا فقط لنزع سلاح حماس، مع إمكانية استئناف إسرائيل للحرب. وأكد هؤلاء المسؤولون، وفق تقرير نشره موقع "أكسيوس"، أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتًا أطول بكثير من 60 يومًا، مشيرين إلى أن التركيز في الـ60 يومًا القادمة سيكون على بدء العملية الأولية فقط، مما يسلط الضوء على التحديات المعقدة في مسار السلام.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تواصل حماس إدانة السياسات الإسرائيلية التي ترى أنها تعيق أي تقدم نحو حل دائم. كما تؤكد الحركة على ضرورة التضامن الفلسطيني في مواجهة ما تصفه بالمؤامرات الخارجية والداخلية، مع استمرار الجهود الدولية لاحتواء الأزمة في غزة.