التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال زيارته إلى العاصمة الكورية سول يوم الثلاثاء الموافق ٢ يونيو، بممثلي كبرى الشركات الكورية. وتركزت مباحثات اللقاء حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مع استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في السوق المصرية، لا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
إشادة بالدور الكوري في مصر
أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على اعتزازه بالدور الهام الذي تضطلع به الشركات الكورية في مصر، مشيداً بقصص النجاح التي حققتها تلك الشركات العاملة في السوق المصرية. وأعرب عن تطلعه للارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري مع كوريا الجنوبية خلال الفترة المقبلة، بما يعكس مستوى الشراكة الشاملة بين البلدين.
الإصلاحات الاقتصادية وتحسين مناخ الأعمال
استعرض وزير الخارجية التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري في ضوء حزمة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أن هذه الإصلاحات أسهمت في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية السوق المصرية للاستثمارات الأجنبية. كما سلط الضوء على المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر باعتبارها بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلاً عن الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
الحوافز والتسهيلات للمستثمرين
أشار الوزير عبد العاطي إلى الحوافز والتسهيلات التي توفرها الحكومة المصرية للمستثمرين، بما في ذلك تيسير إجراءات الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتوفير الأراضي الصناعية. ورحب بزيادة الاستثمارات الكورية القائمة وجذب استثمارات جديدة في القطاعات ذات الأولوية. وشجع مجتمع الأعمال الكوري على استكشاف الفرص المتاحة في مصر، مؤكداً استعداد الحكومة المصرية لتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين.
حوار تفاعلي حول الشراكة الاقتصادية
شهد اللقاء حواراً تفاعلياً مع ممثلي الشركات الكورية، تناول سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وآفاق التعاون في مختلف القطاعات الواعدة. وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق لدفع العلاقات الاقتصادية إلى آفاق أوسع.



