رئيس هيئة قناة السويس: سياسات مرنة تجذب 784 سفينة وتحقق إيرادات ضخمة
رئيس قناة السويس: سياسات مرنة تجذب 784 سفينة

رئيس هيئة قناة السويس: سياسات مرنة تعزز الملاحة وتجذب مئات السفن

أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن تحقيق إنجازات ملحوظة في جذب السفن للعبور عبر القناة، وذلك بفضل السياسات التسويقية المرنة التي انتهجتها الهيئة خلال العام الماضي. وأكد ربيع أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها في استعادة الخطوط الملاحية الكبرى، مع التركيز على زيادة معدلات الملاحة بشكل تدريجي من خلال التواصل المباشر مع العملاء.

تفاصيل الإنجازات: 784 سفينة و 170.4 مليون دولار إيرادات

في بيان رسمي، كشف رئيس الهيئة عن نجاح الحوافز والسياسات المرنة في جذب 784 سفينة للعبور خلال عام 2025، بإجمالي حمولات صافية بلغت 36.6 مليون طن. وقد ساهمت هذه الحركة الملاحية في تحقيق إيرادات قدرها 170.4 مليون دولار، مما يعكس فعالية الإستراتيجيات المتبعة لتعزيز دور قناة السويس كشريان حيوي للتجارة العالمية.

تخفيضات لجذب سفن الحاويات العملاقة

أشار الفريق أسامة ربيع إلى أن السفينة ASTRID MAERSK، وهي من أكبر سفن الحاويات، استفادت من المنشور الملاحي رقم (3/2025)، الذي يمنح تخفيضات بنسبة 15% من رسوم العبور للسفن التي تزيد حمولتها الصافية عن 130 ألف طن. وقد عبرت هذه السفينة اليوم الثلاثاء في أولى رحلاتها عبر القناة، ضمن قافلة الشمال المتجهة إلى عُمان، بعد تزويدها بوقود الميثانول الصديق للبيئة.

استعادة 64 سفينة حاويات بإجمالي 9.9 مليون طن

وأكد ربيع أن منشور التخفيضات لسفن الحاويات العملاقة نجح منذ مايو الماضي حتى الآن في استعادة 64 سفينة، بإجمالي حمولات صافية قدرها 9.9 مليون طن. هذا الإنجاز يسلط الضوء على قدرة الهيئة على جذب السفن الكبيرة وتعزيز حركة الملاحة في القناة، مما يساهم في زيادة الإيرادات وتعزيز المكانة الإستراتيجية للممر المائي.

حركة الملاحة اليومية: 36 سفينة و 2 مليون طن

شهدت حركة الملاحة في قناة السويس اليوم الثلاثاء عبور 36 سفينة، بإجمالي حمولات كلية قدرها مليونين طن. وتأتي هذه الأرقام ضمن الجهود المستمرة لتعزيز العبور الآمن والفعال، مع التركيز على استقطاب السفن ذات الحمولات الكبيرة لتحقيق أقصى استفادة من القدرات التشغيلية للقناة.

يذكر أن هيئة قناة السويس تواصل تبني سياسات مرنة وتواصل مباشر مع العملاء لضمان استدامة النمو في حركة الملاحة، مما يعزز من دورها كعنصر حيوي في الاقتصاد المصري والعالمي.