رجل الأعمال محمد فاروق يكشف تفاصيل خسارته الكبيرة في الاستثمارات التكنولوجية
تحدث رجل الأعمال المصري محمد فاروق عبدالمنعم، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار"، عن تجاربه الاستثمارية الصعبة ورؤيته للمستقبل، حيث كشف عن خسارة هائلة بلغت 60% من أمواله في منتصف عام 2022.
خسائر فادحة في البورصة بسبب استثمارات التكنولوجيا
أوضح عبدالمنعم أنه كان يستثمر بشكل مكثف في شركات التكنولوجيا بالخارج، بما في ذلك شركات في الصين والولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن الأمور كانت تسير بشكل جيد حتى تعرض لضربة قوية في عام 2022 أدت إلى خسارته 60% من ثروته في البورصة.
وقال: "خسرت 60% من فلوسي في البورصة عشان أشتغل في شركات التكنولوجيا في الخارج، وكنت مساهماً في شركات بالصين وأمريكا، وكلها شركات تكنولوجية".
تأثير جائحة كورونا على الأسعار والتضخم
كما تطرق رجل الأعمال إلى اعتقاده السابق بأن التكنولوجيا ستقضي على التضخم، حيث كان يرى منذ عام 2008 وحتى 2022 أن التكنولوجيا ستؤدي إلى خفض الأسعار وزيادة الإنتاجية، لكن جائحة كورونا غيرت هذه المعادلة.
وأضاف: "جائحة كورونا تسببت في قفزة ضخمة في الأسعار نتيجة تعثر سلاسل الإمداد، وهو ما غيَّر المعادلة التي كنت أؤمن بها".
استراتيجية جديدة وولادة رمزية في 2023
بعد هذه الخسائر، ذكر عبدالمنعم أنه من منتصف 2022 وحتى نوفمبر من نفس العام كان يراقب السوق بهدوء ويفكر في استراتيجية جديدة، مؤكداً أنه لا يندم على ما خسر. وقال: "عمري ما بزعل على اللي أنا خسرته، وهدفي الدائم هو اللحاق بالتكنولوجيا القادمة".
مع ظهور تقنيات مثل "شات جي بي تي"، اتخذ قراراً حاسماً بالتعلم من جديد، حيث صرح: "فجأة طلع لي شات جي بي تي، فقررت أتعلم كل اللي بعد شات جي بي تي، وقررت إني مولود في 1 يناير 2023 وإني أتعلم كل حاجة من أول وجديد".
طموحات مستقبلية واستمرارية الشركة العائلية
على الرغم من التحديات، أكد محمد فاروق عبدالمنعم على طموحه الكبير في الحفاظ على استمرارية شركة الأثاث العائلية، التي أسسها والده. وأوضح: "مقدرش أبداً أقول إن مؤسس شركة موبيكا للأثاث، والدي هو اللي عملها، لكن أنا نفسي أخليها تستمر لأجيال، أتممنا 49 سنة، ونفسي إنها تستمر 300 سنة".
واختتم بقوله: "وعلى قدر ما نستطيع، وده هيبقى أكبر إنجاز عملته في حياتي".