استقرار أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم السبت
شهدت أسواق الذهب داخل محلات الصاغة المصرية حالة من الاستقرار الملحوظ في مستهل تعاملات اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، حيث ثبتت أسعار أغلى الأعيرة الذهبية دون تغييرات كبيرة، وذلك وفقاً لأحدث تحديثات السوق المحلية.
آخر تحديث لأسعار الذهب بالأعيرة المختلفة
سجل سعر عيار 24، الذي يعد الأعلى قيمة بين الأعيرة الذهبية، نحو 7703 جنيه مصري لسعر الشراء، بينما بلغ سعر البيع 7645 جنيه مصري في آخر تحديث للسوق.
أما بالنسبة للأعيرة الأخرى، فقد جاءت الأسعار على النحو التالي:
- عيار 22: سجل 7061 جنيه للشراء و7008 جنيه للبيع.
- عيار 21: بلغ 6740 جنيه للشراء و6960 جنيه للبيع.
- عيار 18: وصل إلى 5777 جنيه للشراء و5734 جنيه للبيع.
ثبات المعدن الأصفر في السوق المحلية
أظهرت المشغولات الذهبية استقراراً واضحاً في بداية تعاملات اليوم داخل محلات الصاغة المصرية، حيث لم تشهد أي تغييرات جوهرية في قيمتها، مما يعكس حالة من التوازن النسبي في السوق المحلية.
ووفقاً لمتابعة حركة الأسعار على مدار الأيام القليلة الماضية، فقد ارتفع سعر الذهب بمتوسط يقترب من 160 جنيه مصري حتى بداية تعاملات مساء اليوم، مع تسجيل زيادة مقدارها 40 جنيه جديدة مساء يوم الجمعة الماضي، الذي يصادف ثاني أيام شهر رمضان المعظم.
أسعار الذهب العالمية والعملات الذهبية
على الصعيد العالمي، بلغ سعر أوقية الذهب نحو 5043 دولار أمريكي لسعر الشراء و5042 دولار أمريكي لسعر البيع، بينما سجل سعر الجنيه الذهب في السوق المحلية نحو 53.92 ألف جنيه مصري للبيع و53.52 ألف جنيه مصري للبيع أيضاً.
وفي الأسواق العالمية، استقرت أسعار الذهب خلال اليومين الماضيين في الأسواق الآسيوية، بعد أن سجلت قفزة قوية تجاوزت 2% في الجلسة السابقة، وذلك في ظل ضعف السيولة الناتج عن عطلات رأس السنة القمرية، بينما يواصل المستثمرون تقييم المخاطر الجيوسياسية المستمرة والإشارات المتباينة الصادرة عن مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تحركات الذهب في الأسواق الدولية
شهد سعر الذهب في المعاملات الفورية تراجعاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 4,971.55 دولار للأوقية، فيما هبطت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.4% لتسجل 4,991.59 دولار.
وكان المعدن الأصفر قد قفز بنسبة 2.1% يوم الأربعاء الماضي، متجاوزاً مؤقتاً مستوى 5,000 دولار للأوقية، ليستعيد بذلك معظم الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الأسبوع، وذلك وفقاً لما أشار إليه موقع إنفستنج الأمريكي المتخصص.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالمياً
جاءت التحركات السعرية الأخيرة في ظل أحجام تداول محدودة، مع إغلاق عدد من الأسواق الآسيوية الكبرى بسبب عطلات رأس السنة القمرية، مما أدى إلى تضخيم التقلبات قصيرة الأجل في قيم المعدن النفيس.
ولا تزال التوترات الجيوسياسية تمثل ركيزة أساسية لدعم الطلب على الذهب، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتعثر الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
ويبقى الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، مما يضمن استمرار الطلب عليه رغم التقلبات السعرية المؤقتة التي تشهدها الأسواق العالمية بين الحين والآخر.