دار الإفتاء المصرية تبرز أهمية الالتزام بالفرائض لتحقيق كمال ثواب الصيام
في إطار سلسلتها التوعوية بعنوان "معلومات رمضانية يومية"، أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن الوصول إلى رضا الله سبحانه وتعالى ونيل رحمته لا يتحقق إلا من خلال الالتزام الكامل بجميع الفرائض التي فرضها على عباده، مع التركيز بشكل خاص على الصلاة والصيام، نظرًا لدورهما البارز في تعزيز وتوثيق الصلة الروحية بين العبد وربه.
صحة الصوم لا تعوض عن ترك الصلاة
وأوضحت دار الإفتاء، في بيانها التفصيلي، أن الشخص الذي يصوم دون أن يؤدي الصلاة المفروضة، فإن صيامه يعتبر صحيحًا من الناحية الفقهية من حيث سقوط الفرض عنه، وبالتالي لا يُطلب منه إعادة الصيام، لكنه يتحمل في المقابل الإثم الكبير الناتج عن ترك الصلاة، وسيحاسب عليه يوم القيامة. وأشارت الدار إلى أن كمال الأجر وتمام الثواب الإلهي يكونان فقط لمن جمع بين أداء فريضة الصيام والالتزام بسائر الفرائض الأخرى، مع الوقوف عند حدود الله وعدم تجاوزها.
الالتزام بالفرائض يرفع المنزلة عند الله
كما أضافت دار الإفتاء أن الصائم الذي يحافظ على جميع واجباته الدينية، بما في ذلك الصلاة والصيام والزكاة وغيرها، ينال منزلة أعلى وثوابًا أعظم عند الله تعالى، وهذا يعكس صدق الطاعة وكمال الامتثال لأوامر الشرع الحنيف. وبيّنت الدار أن صحة الصوم بحد ذاتها لا تُغني أو تعوض عن أداء الصلاة، فمن صام وترك الصلاة يسقط عنه فرض الصيام مع بقاء إثم ترك الصلاة، مؤكدة مرة أخرى أن تمام الأجر والثواب يكون بالالتزام بجميع الفرائض والوقوف عند حدود الله تعالى.
هذا التصريح يأتي في إطار الجهود المستمرة لدار الإفتاء المصرية لتوعية المواطنين بأحكام الدين الإسلامي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تسعى إلى ترسيخ القيم الروحية وتعزيز الممارسات الدينية الصحيحة بين أفراد المجتمع.