قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل محامي الدكتور ضياء العوضي بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، وذلك على خلفية اتهامه بالإدلاء بتصريحات حول وفاة موكله، رغم علمه بصدور قرار قضائي بوقف النشر وحظر التداول الإعلامي للقضية.
تفاصيل الواقعة
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد ألقت القبض على المحامي بعد أن أدلى بتصريحات إعلامية حول ملابسات وفاة الطبيب الراحل ضياء العوضي، مخالفًا بذلك القرار الصادر من النيابة العامة بمنع النشر. وأكد مصدر أمني أن التحقيقات كشفت عن علم المحامي المسبق بقرار حظر التداول الإعلامي، إلا أنه أصر على الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام.
تصريحات المحامي السابقة
وكان مصطفى مجدي، محامي الطبيب الراحل، قد صرح في وقت سابق بأن النيابة العامة استجابت لطلبه بفتح تحقيق عاجل في ظروف وفاة موكله، وقررت استخراج الجثمان وتشريحه لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة. وأوضح أنه تم الانتقال إلى موقع الدفن برفقة قوة من رجال المباحث وممثلي النيابة، حيث جرى استخراج الجثمان وأخذ عينات من التربة المحيطة، بالإضافة إلى إجراء التشريح الطبي وفق الإجراءات القانونية، قبل إعادة دفن الجثمان مرة أخرى. وأضاف المحامي أنه كان حاضرًا إلى جانب زوجة الطبيب الراحل أثناء عملية استخراج الجثمان وأخذ العينات، مشيدًا بتعاون الجهات المعنية في تنفيذ القرار. ووجه الشكر إلى النيابة العامة على ما وصفه بالجهد الكبير المبذول لكشف الحقيقة.
الجدل حول نظام الطيبات
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة جدلًا واسعًا حول ما يُعرف بـ"نظام الطيبات"، المنسوب إلى الدكتور الراحل ضياء العوضي. وانقسمت الآراء بين مؤيد يرى فيه نهجًا صحيًا مفيدًا، ومعارض يحذر من آثاره المحتملة على صحة المواطنين بسبب وجود بعض العناصر الضارة. وأدى هذا الجدل إلى حالة من الحيرة لدى شريحة كبيرة من المواطنين الباحثين عن الحقيقة العلمية وراء هذا النظام.
آراء الخبراء في نظام الطيبات
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن كل شخص يمتلك هاتفًا محمولًا يمكنه من الوصول إلى العالم ونشر المعلومات، ومنها ما هو غير صحيح. وأشار إلى أن أي حديث في العالم حول الأدوية يكون في صالح البشر، وأن أي ابتكار جديد قد يلغي ما سبقه، لأن كل يوم هناك أبحاث وتوصيات جديدة. وأوضح أن نظام الطيبات لا يجب تعميمه على الجميع، لأن كل حالة لها تشخيصها الخاص ونظامها الغذائي المناسب.
الأشياء المفيدة والضارة في النظام
كشف الدكتور جمال شعبان عن العناصر المفيدة والضارة في نظام الطيبات. فمن المفيد: الحديث عن الصيام وفوائده الصحية، والصيام المتقطع، والابتعاد عن الدقيق الأبيض، وتناول اللحوم الحمراء والسمك. أما الضار فشمل: قلة النوم، وعدم تناول المياه بكثرة، والتدخين، وتناول العصائر المعلبة، والإفراط في السكر بحجة تغذية المخ، وعدم تناول الخضراوات واللبن والدواجن.
وانتقد شعبان ما وصفه بـ"السيوف المسلولة" على منصات التواصل الاجتماعي، ومصادرة الرأي بطريقة غريبة حول نظام الطيبات، وكأن هناك ديانة جديدة اسمها الطيبات. وأكد أنه لا يهاجم الدكتور الراحل، لكنه يرفض بعض الأمور في نظامه ويناقش فكره فقط. وانتقد بشدة المبالغة في تبني أفكار الراحل، مؤكدًا أن الهدف من النقاش هو تقديم الأفضل للمواطنين.
من جانبه، أكد الدكتور خيري عبد الدايم، نقيب الأطباء الأسبق، أن تناول السكر الأبيض يجب أن يكون في حدود ضيقة، وأن الزيادة في أي شيء تنقلب إلى عكسه. ورفض النصائح بتناول كميات كبيرة من السكر لحماية المخ، مؤكدًا أن التدخين من أخطر العادات، حيث إن الدخان وما به من سموم يدخل إلى دم الإنسان ويؤدي إلى الإدمان. ودعا المواطنين إلى عدم اتباع نصائح غير صحيحة صادرة عن أي شخص.



