هضبة أم عراك بجنوب سيناء: اكتشاف أثري استثنائي يعود لـ10 آلاف عام قبل الميلاد
هضبة أم عراك: اكتشاف رسوم أثرية تعود لـ10 آلاف عام (13.03.2026)

هضبة أم عراك بجنوب سيناء: كنز أثري يعود لعصور ما قبل التاريخ

في خطوة مهمة لتوثيق التراث الأثري وتعزيز السياحة الثقافية، أعلن مركز معلومات مجلس الوزراء عن اكتشاف الموقع الأثري هضبة أم عراك في جنوب سيناء. هذا الاكتشاف الاستثنائي يسلط الضوء على ثراء سيناء الحضاري ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية.

تفاصيل الاكتشاف الأثري

يضم الموقع مأوى صخرياً طبيعياً من الحجر الرملي، يمتد على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد عن 100 متر وعمق يتراوح بين 2 إلى 3 أمتار. يحتوي هذا المأوى على رسومات ونقوش متعددة توثق تعاقب الحضارات عبر آلاف السنين.

أبرز المعلومات عن هضبة أم عراك

  • يعد إضافة نوعية مهمة لخريطة الآثار المصرية، مما يثري التراث الثقافي للبلاد.
  • تمثل دليلاً جديداً على تعاقب الحضارات على أرض سيناء، مما يؤكد أهميتها التاريخية.
  • يأتي هذا الاكتشاف في إطار استمرار جهود الدولة في أعمال البحث والكشف الأثري.
  • تم التوثيق العلمي للموقع وفق أحدث المعايير الدولية، مما يضمن دقة المعلومات.
  • يضم الموقع رسومات بالمداد الأحمر وأخرى باللون الرمادي، مما يعكس تنوعاً فنياً فريداً.

أقدم الرسومات والنقوش

تعود أقدم الرسومات في هضبة أم عراك إلى ما بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد، مما يجعلها من أقدم الشواهد الأثرية في المنطقة. تضم النقوش أساليب متعددة تعكس ثراءً فنياً وتنوعاً حضارياً، مما يجعل الهضبة متحفاً طبيعياً مفتوحاً.

أهمية الاكتشاف للسياحة الثقافية

يعزز هذا الاكتشاف مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية، حيث يقدم فرصة فريدة للزوار لاستكشاف تاريخ سيناء الغني. كما يساهم في جذب الباحثين والمهتمين بالآثار من حول العالم، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز الوعي بالتراث المصري.

باختصار، يمثل اكتشاف هضبة أم عراك خطوة كبيرة في جهود الحفاظ على التراث الأثري وتعزيز السياحة في مصر، مما يفتح آفاقاً جديدة للبحث والاستكشاف في جنوب سيناء.